الخبر وما وراء الخبر

وَآَمَنَهُمْ مِنْ خَوْف

2

بقلم// أم وهيب المتوكل

سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَـمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ.

عروضات تبدأ الصعود إلى سلم الجهاد ، وتدشن ثورة ال 21 من سبتمبر 2014م
الجانب، الأمني ، ثار اليوم مع الثوار ضد كل من تجبر وطغى ، نعم اليوم العدو تنكسر أحلامه الشيطانية وتمرغ أنوفهم ، إلى مزبلة التاريخ.
كما هي عادتنا حينما نشهاد منجزات الدولة، التي تشدنى إليها مناديه إياي تعالوا لتتعملوا ،الدروس من مدرسة أبن طه: فمن تلك العروضات ،أسارع لتلبية ذلك النداء والسحر الذي يشدني إلى ذلك المكان مكان العظماء ميدان الجهاد ،وإلى أصحابه من عظماء أهل الأرض وأمراء أهل السماء، لكنني لم أكن أعلم أنني اليوم سأكون على موعد مع موقف عظيم وضعني في حالة ذهول وإعجاب تأمل وفرح متضادات امتزجت بداخلي مشاعر لم أشعر بها من قبل رغم كل ماقد مررت به ومر علي.
حينما رأيتها تسمرت قدماي وأنا أراقبها ماذا تصنع هذه العاصمة في ظل عدوان همجي، لم يكتفي بقصفها على مدار أعوام ! بل حاصرها من كل اتجاهات.

فتأملت في أيات الله في محكم كتابه ،وجدت الله
شَهِيدٌ كيف كانت ،صنعاء ماقبل ثورة الحادي والعشرون – على مستوى الأمني- أصبحت صنعاء أنذاك مسرحاً الاغتيالات والتفجيرات تنتشر القوى التكفيرية، وعملاء أمريكا من التكفيريين والقاعدة والدواعش، القاعدة آنذاك هي التي -قبل أن يظهر عنوان داعش تنتشر في معظم أرجاء البلد وصولاً إلى صنعاء وبتسهيلات واضحة اغتيالات حتى للموظفين الرسميين استهدافات مكثفة للأكاديميين وللنخب في هذا البلد، تفجيرات شاملة تستهدف الأمن وتستهدف الشعب وتستهدف الكل ، فالحالة الأمنية يعبَّر عنها
بالانهيارالأمني،الاستهداف حتى للمنتسبين للأجهزة الأمنية في الأمن السياسي وفي غيره.

فمن أي نصر ونصر إلهي نبدأ الحمدلله والانتصارات ياالله لم تهدأ، ضربة حيدرية مسددة الله رأى والله أعان فكانت يده فوق أيدي المدربين وكان النصر هيبته للصادقين ، عروضات بطولية سيكتبها التاريخ الإنساني والعسكري مخلد كيف ينتصر المظلومين لقضيتهم ولوطنهم فهاهي أكبر عملية عروض تشهدها الأمة الإسلامية جمعا.

واليوم : -الله شاهد- ورسوله صلوات الله عليه وعلى آله وسلم … والعالم ،أن ماوصلت إليه وزارة الدفاع ووزارة الداخلية يبين فشل مساعي الأعداء في الوصول بهذه المؤسسة وأجهزتها الأمنية إلى الانهيار.
وأن ماتم أنجازة اليوم خلال العرض العسكري المهيب للوحدات الأمنية بوزارة الداخلية، وما قبله كل العروضات، وما في الغد القريب العاجل، أنه الحق أنه العزة أنه النصر، أنها أيات الله تتجسد على أرض نفس الرحمن: على أرض أنصار الله أنصار رسوله أنصار الكرار.

فلتسمع الدنيا على قيمة اليمني ولتشهد الأرض ماحملت وأثمرة من جنود الله جنود رسوله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- جنود وصي وباب مدينة علم رسوله.
جنود لا يمتلكون قوة السلاح وحسب؟ بل على العكس من ذلك قوتهم بالله وثقتهم به هي من زرعة في نفوسهم التربية الإيمانية والثقافة القرآنية وصدق الولاء والانتماء.

على العدوان أن يغتنم ماتبقى من الهدنة ويأخذ الدروس والعبر ! ولينظر إلى كل جندي في العروضات ماذا تتكلم افواههم ونظرات أعينهم؟! التي في طياتها الكثير من الرسائل ؛ وأهمها
قسماً بمن خلق السماء بلا عمد لن نترك ثأرنا، وثقتنا بوعد الله القوي العزيز أنه ناصرنا على عدونا.

# العرض العسكري للوحدات الأمنية بوزارة الداخلية# لهم_ الأمن بالعاصمة # صنعاء