الخبر وما وراء الخبر

الخطوات إيجابية ومبشرة جدا

18

بقلم// علي القوسي

لاشك أن الخطوات التي يقوم بها معالي الدكتور محمد البخيتي وزير الكهرباء والطاقه والدكتور هاشم الشامي مدير عام المٶسسه العامه للكهرباء في كافة الاتجاهات الفنيه والتجاريه والماليه والاداريه تعيد النشاط وترفع المعنويات لكل الشرفاء الذين ظلوا ومازالوا ينتظرون بارقة أمل في اعادة نشاط المٶسسة ورفع القدره الانتاجيه لتوليد الطاقة وتوزيعها وفق الأسس الفنية والسليمة وعلی المناطق التجاريه ذات الاستهلاك العالي والأقل نسبة للفاقد

فحقيقة الأمر الفترة القصيرة التي بدأوا فيها فتح مسارات التصحيح في كافة الجوانب والتي لا يقاس بها في ظل تراكمات منذ عقود فنحن نقول لهم أمضوا ونحن معكم جنودا في الميدان لاعادة اكبر مٶسسات الدوله التي ستعكس رافدا للتطوير الصناعة والاقتصاد والتنميه .

ما نلمسه في الواقع ويتحقق كل يوم بل كل ساعه أهم وأبرز مكامن ضعف المٶسسة منذ عقود وهو [محاربة الفاقد ]
الفاقد الكهربائي ، هنالك العديد من الأسباب المؤدية إلى حدوث فاقد في الطاقة الكهربائية التي تصل إلى المنازل والمصانع والمباني العامة، وغيرها عبر مراحل متغيرة تبدأ من محطات التوليد وحتى مناطق الاستهلاك.

وقد تحدث كمية الفقد في الطاقة الكهربائية خلال المراحل الأربعة ( التوليد – النقل – التوزيع – الاستهلاك )، وتتراوح نسبة الفقد على المستوى العالمي ما بين 5% إلى 20%، وهذه النسب لا يستهان بها لأنها تسبب في خسائر مالية بالمليارات.

أهم الطرق لمعالجة الفاقد الكهربائي بأقل تكلفة وفي وقت لايتجاوز الوقت بالطرق الاعتياديه يتمثل في ما يلي :-

* تقليل كمية التيار المار عبر الموصلات برفع قيمة الجهد.

* تحسين معامل القدرة PF لأنه العامل الذي يسبب في إرتفاع وانخفاض التيار.

* استخدام موصلات نحاسية ذات جودة عالية بدلاً من الموصلات الرديئة.

* تقليل الفاقد الغير فني من خلال القيام بعمليات الفحص على العدادات وتحليل البيانات.

* تركيب عدادات قياس الطاقة في المحطات الفرعية وتركيب عدادات ومحولات التيار لتحزيم المحولات العامة

عندها تستطيع كل المناطق اكتشاف الفاقد بطريقه سهله وميسرة وبدون أي تكاليف في مكانه ومعالجته في وقت زمني لايذكر

فعلا نشد علی أياديكم ومن أمامكم وبجانبكم كل الشرفاء والكوادر العظيمه في هذا القطاع الهام

الاستمرار في محاربة الفاقد نجاح يرصد كل يوم وكل ساعة يرفد الايرادات للمٶسسة

نتمنى النظر وبعين الاعتبار الوقت في جعله جزء لا يتجزأ من البشاٸر المتتاليه لابناء وزارتكم ومٶسستها في الجوانب الفنية والمالية والاداريه

ننتظر مفاجٸات في مصادر الطاقة البديله وفق الامكانيات المتاحة

ننتظر اصلاحات في استحقاقات الموظفين بما يتواكب مع الإمكانيات المتاحة والمتوفرة فما هو معهود ومبشر ان الدكتور العزير /هاشم الشامي قد برز في إنصاف موظفي وزارات ومٶسسات تولی إدارتها قبل ذلك ،فعلا بناء الانسان سيخلف بناء ما نريد

الوزارة والمٶسسة عريقة وقوية في أصولها وكودرها في كل الجوانب

اكتملت بالأمس قيادتها لن يبقى إلا العمل والجد والاجتهاد والإخلاص والتفاني وتحقيق إنجازات يومية وفي كل ساعة ولحظة فالوطن والمواطن ينتظر أن نقدم له خدمة متواصلة وجيدة وأكثر استمرارية وأقل تكلفة من القطاع التجاري .

#مديرعام منطقة كهرباء ذمار