الخبر وما وراء الخبر

النخالة: الشعب الفلسطيني سيبقى مرابطاً حتى يُسقط أوهام العدو الصهيوني

17

أكّد الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي زياد النخالة أنّ الشعب الفلسطيني سيبقى مرابطاً حتى يُسقط أوهام العدو الصهيوني وراياته وأحلامه، ويحقّق النصر عليه، مشيدا بموقف الجمهورية الاسلامية في إيران، التي تفتح افقاً عريضا للمجاهدين بالانتصار، انحيازاً للحق رغم كل التحديات.

وفي كلمته خلال فعاليات منبر القدس، اليوم الثلاثاء، قال النخالة: ” كل عام وشعبنا إلى النصر أقرب”، لافتا إلى أهمية المناسبة هذا العام، لأنها تأتي والشعب الفلسطيني في عزّ جهاده ومقاومته دفاعاً عن القدس والمسجد الأقصى المبارك بوجه الطغيان الصهيوني، وفي مواجهة قرابين الزيف، وتزوير الحقائق واستدعاء التاريخ المزور، الذي يضمر حقداً على الاسلام والمسلمين.

وأضاف النخالة، إنّ الشعب الفلسطيني يصطف ليكسر هذا التغول والعلو والإفساد الإسرائيلي، ويخوض معاركه يومية، ويعلن “أن القدس لنا وأن فلسطين بلادنا مهما علا الطغيان، ومهما تحالف مع هذا الطغيان كل طغيان الارض”.

وأكّد ا النخالة أنّ الشعب الفلسطيني، قوّي بإرادته، وإن كان قليل بعدده، يثبت أنه لن يتخلّى عن القدس، “مسرى نبينا ومعراجه إلى السماء، ومحطّ رحالنا في مسيرتنا المقدّسة نحو وجه الله”.

وأوضح أنّ مقاتلي المقاومة يغطّون مساحة فلسطين امتداداً من المعتقلات ونفق الحرية وكتيبة جنين، إلى الأراضي المحتلة عام 1948، وصولا إلى الضفّة الغربية الباسلة وكلّ مدنها وقراها، ابتدءً من جنين أيقونة المقاومة إلى القدس ومرابطيها ، إلى غزّة سيف القدس المشرّع دائماً دفاعاً عن القدس، التي لن تنحني وتستسلم للغزاة والقتلة، وحثالة التاريخ.

وشدّد على أنّ هذا النهوض الفلسطيني، الذي يفرض نفسه بتضحياته على قوى الظلم والاستكبار، ويبعث الأمل لكل مسلمي العالم وأحرارهم. وقال “لن نتراجع ولن نساوم حتى النصر”.

وأشاد الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي القائد زياد النخالة بموقف الجمهورية الإسلامية في إيران، التي تقف بكل عنفوانها والتزامها بقضية فلسطين، وبتحرير القدس، مؤيدة ومساندة، تحتضن المقاومة وعوائل الشهداء، وتفتح افقاً عريضا للمجاهدين بالاتنصار، انحيازاً للحق رغم كل التحديات.

ودعا القائد النخّالة إلى أن يكون يوم القدس الذي أطلقه الأمام الخميني (رضوانه الله عليه) مناسبة تجتمع فيه كلمة المسلمين نصرة للقدس ولفلسطين وشعبها المقاوم. وقال النحالة: “كان الحاج قاسم سليماني شهيداً للقدس، يجوب كل بقاع مساندا ومدافعاً حتى ارتقى شهيداً، ليصبح أيقونة لكل الذين يقاتلون من أجل القدس وحريتها”.

وأكّد الأمين العام لحركة الجهاد أنّ الشعب الفلسطيني المقاتل العنيد، يعيش في هذه الأيام، أعظم تجلياتة وفي قمّة تضخياته، وفي يوم القدس يقدّم الشهداء ويضحّي بكل ما يملك حتى تبقى القدس اسلامية.

وعبّر النخالة بالمقابل، عن الحزن والألم لأنّ يُترك الشعب الفلسطيني من أشقائه، يُقاتل باللحم الحي، من نسائه وأطفاله ورجاله، ويواجه العنجهية اليهودية، في حين اكتفى البعض ببيانات التهدئة، والآخرين صمتوا وكأن القدس لا تعنيهم، والاسوأ من ذلط، الذين بعثوا لليهود القتلة ببرقيات التهنئة يباركونهم بأعيادهم.

وقال: إنّ الشعب الفلسطيني وحده كان في القدس وساحاتها، يُقاتل وجه لوجه عصابات القتلة والمجرمين، دفاعاً عن القدس والمسجد الاقصى المبارك، وسيبقى مرابطاً حتى يُسقط أوهام العدو الصهيوني وراياته وأحلامه. وبارك النخالة جهود الشعب الفلسطيني المقاوم، ومقاتليه وشهدائه، وكل من يقف معه مؤيداً ومسانداً حتى تحقيق النصر على العدو الصهيوني.