الخبر وما وراء الخبر

الأوقاف تكرم عدداً من الجرحى والمعاقين جراء العدوان بالحديدة

17

كرّم مكتب الهيئة العامة للأوقاف والدائرة الاجتماعية لأنصار الله بمحافظة الحديدة اليوم الاثنين، 125 من جرحى ومعاقي العدوان تحت شعار “عزائم لا تلين”.

وفي التكريم بالتنسيق مع شعبة الرعاية الاجتماعية بالمحافظة، أشار وكيل المحافظة عبد الجبار أحمد محمد، إلى أن الشعب اليمني جسد معاني التضحية والفداء في الدفاع عن الوطن رغم صلف وغطرسة العدوان واستهدافه لليمن أرضاً وإنساناً بأسلحة محرمة دولياً.

وثمن تضحيات الجرحى في الدفاع عن الوطن وأمنه واستقراره، مشيراً إلى أن الجرحى جسدوا موقف الإحسان ولن ينسى الشعب فضلهم.

وأكد حرص السلطة المحلية على الاهتمام بهذه الشريحة معيشياً وفي جانب التأهيل والتدريب كأقل واجب نظير تضحياتهم التي رفعت هامات اليمنيين، لافتا إلى أن التكريم الأعظم، هو للجرحى الذين فقدوا أعضاء من أجسادهم عند الله تعالى.

بدروه، أشار مدير مكتب هيئة الأوقاف بالمحافظة فيصل الهطفي إلى أن التكريم يأتي ضمن أنشطة مشروع “ويطعمون الطعام”، الذي تنفذه الهيئة خلال شهر رمضان الكريم.

وأوضح أن التكريم يعكس اهتمام الهيئة وحرصها على تلمس أحوال الجرحى من أبطال الجيش واللجان الشعبية الذين ضحوا بأنفسهم في الدفاع عن الوطن.

من جانبه، تطرق رئيس جامعة دار العلوم الشرعية الشيخ محمد محمد مرعي، إلى عظمة الجهاد في سبيل لله ونيل الشهادة، مشيداً بتضحيات الجرحى في الدفاع عن الوطن وانتصاراتهم في مختلف الجبهات.

فيما ثمن الجريح ياسين الحرازي في كلمة عن الجرحى والمعاقين جهود السلطة المحلية وهيئة الأوقاف والوحدة الاجتماعية في تكريم الجرحى، مؤكدا أن الإعاقة لن تمنعهم من مواصلة واجب الدفاع عن الوطن.

وأشار إلى أن ما قدمه الجرحى من تضحيات، أقل واجب في الدفاع عن الوطن وسيادته واستقلاله، مجدداً التأكيد بالمضي على طريق الحق والعمل على مواصلة الجهاد في سبيل لله دفاعاً عن الأرض والعرض والسيادة الوطنية.

تخلل التكريم بحضور عدد من العلماء والشخصيات الاجتماعية، قصيدة للشاعر أسد باشا.

عقب ذلك كرّم وكلاء المحافظة والعلماء الجرحى والمعاقين بمبالغ مالية وهدايا وسلال غذائية، ومأدبة إفطار.