عشرات المغتصبين الصهاينة يُدنِّسون باحات الأقصى بحماية من قوات العدو

4

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

25 أكتوبر سبتمبر 2026مـ – 14 جماد الأول 1448هـ

تستمر سلطات العدو الصهيوني وعصابات المغتصبين الصهاينة في تصعيد استهدافهم الممنهج للمقدسات الإسلامية بمدينة القدس المحتلة، عبر تكثيف الاقتحامات وأداء الطقوس التلمودية داخل باحات المسجد الأقصى المبارك، في محاولة لفرض وقائع تهويدية جديدة وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الشريف.

اقتحم عشرات المغتصبين الصهاينة، صباح اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة من جهة باب المغاربة، بحماية مشددة من شرطة العدو الصهيوني، وأدوا طقوسًا وصلوات تلمودية داخل باحاته.

ونُفذت الاقتحامات على شكل مجموعات متتالية، وسط انتشار مكثف لشرطة العدو الصهيوني التي أمّنت دخول المغتصبين الصهاينة وتحركاتهم ووفرت الحماية اللازمة لأداء طقوسهم التلمودية.

وتندرج هذه الممارسات ضمن محاولات متواصلة لفرض تقسيم مكاني وزماني داخل المسجد الأقصى المبارك.

وأفادت مصادر مقدسيّة أن أكثر من 960 مغتصبًا صهيونيًا اقتحموا باحات المسجد الأقصى خلال الأسبوع الماضي. وتتكرر هذه الاقتحامات يوميًا باستثناء يومي الجمعة والسبت، وسط دعوات متصاعدة من الجماعات الصهيونية لفرض السيطرة الكاملة عليه، في وقت تواصل فيه قوات العدو فرض قيودها والتضييق على المصلين والمرابطين والوجود الفلسطيني.

في المقابل، تتواصل الدعوات الفلسطينية إلى تكثيف الحشد والرباط في المسجد الأقصى للتصدي لمحاولات التهويد، مع التأكيد المستمر على أن المسجد الأقصى بكامل مساحته هو حق خالص للمسلمين، وأن كل محاولات تغيير واقعه التاريخي والديني ستبوء بالفشل.