لاريجاني: لغة القوة وحدها ستوقف جرائم أمريكا والكيان الصهيوني وتسلط الغرب
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
25 أكتوبر سبتمبر 2026مـ – 14 جماد الأول 1448هـ
أكد رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران، آية الله صادق آملي لاريجاني، أن القادة الأمريكيين والصهاينة وحلفاءهم الأوروبيين لن يتوقفوا عن القمع وارتكاب الجرائم إلا بلغة القوة، مشدداً على أن تخفيف التوتر بالمنطقة مرهون بالتصدي لسياسات القمع والتسلط التي تمارسها الدول الغربية وحلفاؤها الإقليميون.
وأوضح لاريجاني أن المواقف الأوروبية الداعية إلى عدم إمكانية حل أزمة مضيق هرمز عسكرياً تأتي نتيجة التداعيات التي خلفتها الحرب على اقتصادات البلدان الأوروبية، معتبراً أن هذه المواقف تختلف عن نهج تلك الدول خلال سنوات العقوبات والضغوط الاقتصادية المفروضة على الشعب الإيراني والشعوب الرافضة للسياسات الاستعمارية الغربية.
وأشار إلى أن الدول الأوروبية لم تُبدِ، خلال السنوات الماضية، الاهتمام ذاته بمعاناة الشعوب جراء العقوبات والضغوط الاقتصادية، كما لم تدفع الحرب ضد الشعب الإيراني والمجازر المرتكبة بحق الشعبين الفلسطيني واللبناني الأصوات الأوروبية إلى المطالبة بالحوار والسلام.
وأضاف رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام أن الدعوات الأوروبية إلى الحوار والسلام تصاعدت عندما بدأت تداعيات الأزمات تنعكس على حياة الأوروبيين ومصالحهم الاقتصادية، معتبراً أن هذا الموقف يكشف ازدواجية المعايير في التعامل مع الأزمات الدولية ومعاناة الشعوب.
وشدد على أن تحقيق الاستقرار وتخفيف التوتر بالمنطقة يتطلبان مواجهة سياسات الهيمنة والقمع، ورفض التدخلات الغربية والتسلط على شعوب المنطقة، مؤكداً ضرورة التعامل مع التهديدات والتحديات الإقليمية بما يحفظ سيادة الدول وحقوق شعوبها.
