عراقجي: القواعد الأمريكية مصدر رئيسي لانعدام الأمن بالمنطقة ومضيق هرمز لن يعود إلى ما كان عليه

2

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

25 أكتوبر سبتمبر 2026مـ – 14 جماد الأول 1448هـ

شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، على أن استقرار المنطقة يتحقق عبر التعاون بين دولها، بعيداً عن التدخلات الخارجية ووجود القوات الأجنبية، مؤكداً تمسك الجمهورية الإسلامية الإيرانية بسياسة التعايش وحسن الجوار.

وذكر عراقجي، خلال كلمة ألقاها ضمن ندوة الشهيد خرازي والتوافق بشأن السياسة الخارجية، أن الشهيد خرازي تميز بكونه رجل الدبلوماسية والحوار، موضحاً أن إيران تؤمن بضرورة ترسيخ الاستقرار الإقليمي من خلال تعاون دول المنطقة نفسها.

ولفت إلى أن المنطقة تشهد مرحلة لإعادة النظر في سياساتها، مؤكداً أن إيران ستواصل مسيرة البناء والازدهار بعزيمة راسخة وقوة، داعياً إلى تحرك دول المنطقة نحو الاستقرار بعيداً عن الوجود العسكري الأجنبي.

وتطرق إلى ترابط قضايا المنطقة، مشدداً على ضرورة وقف الحرب على جميع الجبهات، ومحذراً من تداعيات استمرار التصعيد على أمن المنطقة واستقرارها.

وبيّن وزير الخارجية الإيراني أن المضيق كان مفتوحاً قبل الحرب العدوانية، غير أن الحرب غيرت الأوضاع المرتبطة به، مشدداً على أن إدارته لن تعود إلى ما كانت عليه سابقاً.

وذكر أن القواعد الأمريكية المنتشرة بالمنطقة أصبحت العامل الرئيسي لانعدام الأمن داخل الدول المضيفة، مشيراً إلى أن الوجود العسكري الأمريكي لا يسهم في تحقيق الاستقرار الإقليمي.

وجدد تأكيد استعداد بلاده للتعاون مع دول الخليج، موضحاً أن علاقات إيران بدول الخليج جيدة، وأن طهران تسعى إلى التوصل لتفاهم مشترك يعزز الأمن والاستقرار بالمنطقة.

وحمل عراقجي الكيان الصهيوني مسؤولية توتير الأوضاع الإقليمية وعرقلة الاستقرار، مجدداً الدعوة إلى اعتماد الحلول الدبلوماسية والحوار والتعاون الإقليمي، بما يضمن لدول المنطقة إدارة شؤونها بعيداً عن التدخلات الخارجية.