الإعلام الحربي يبث مشاهد جديدة لعمليات “رجوم” المسيرة في عدد من الجبهات.. خسائر بالجملة في صفوف العدو

29

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

26 سبتمبر 2026مـ – 15 ربيع الثاني 1448هـ

بثَّ الإعلام الحربي للقوات المسلحة اليمنية، اليوم السبت، مشاهد تفاصيل عمليات ميدانية مكثفة نفذها سلاح الجو المسير بواسطة المُسيّرة “رجوم” ضد تجمعات وآليات القوات التابعة لتحشيدات العدو السعودي في عددٍ من الجبهات.

وأظهرت المشاهد لحظة الرصد والتعقب التي تقوم بها مسيّرات “رجوم” وهي تحلق بثبات فوق أهدافها قبل أن تمطرها بقذائف شديدة الانفجار سقطت بدقة متناهية في قلب التجمعات وأجسام الآليات التابعة للتحشيدات السعودية.

كما ظهرت في المشاهد القذائف المعدلة بزعانف توجيهية وهي تهوي بثبات حر نحو الأهداف، متجاوزة تأثير الرياح العرضية لتستقر مباشرة فوق الآليات والأطقم والمدرعات والدبابات، بالإضافة إلى استهداف تحصينات ومجاميع عناصر التحشيدات التابعة للعدو السعودي، والتي كان العدو يظنها محصنة، فيما هي مكشوفة أمام القدرات اليمنية.

كما أظهرت مشاهد أخرى اكتشاف طائرات “رجوم” لأطقم عسكرية تابعة للعدو وهي في حالة تمويه تحت الأشجار وبجانبها جنود العدو، ليتم استهدافهم بغتةً وهم لا يشعرون.

وفي مشهد لافت، وثقت كاميرات الاستطلاع المصاحبة للعمليات تصاعد ألسنة الدخان واشتعال النيران في العديد من الآليات العسكرية المستهدفة، مما يكشف مستوى التنسيق اللوجستي والاستخباري في اختيار التوقيت الأنسب لشن العمليات.

وفي السياق ذاته، تعرضت الثكنات العسكرية للعدو للضربات الموجعة في أكثر من مكان وأكثر من جبهة، الأمر الذي يجعل كل المناطق التي يحتمي بها الأعداء مكشوفة وعرضة للتنكيل من قبل القوات المسلحة اليمنية.

وفي سياق متصل، بيّنت المشاهد لحظة احتراق الأطقم وعناصر المرتزقة على متنها، ما يضاعف خسائر العدو ويفضي إلى نتائج مزدوجة تتمثل في القضاء على التحشيدات أفراداً وآليات، فيما تزامنت هذه الضربات مع فرارات جماعية لعناصر الارتزاق.

ووثقت العدسات لحظة استهداف تجمعات العدو أثناء محاولتها استحداث خنادق وتحصينات قتالية، وهو ما يحرم العدو وأدواته من أي فرصة لترتيب الصفوف المبعثرة، بالتوازي مع توثيق لحظة ملاحقة الطائرات لعناصر العدو وهم في حالات انتشار فردية، ما يؤكد أن كل عناصر الارتزاق باتوا ملاحقين أفراداً وجماعات.

كما أظهرت المشاهد استهداف تجمعات العدو المحصنة تحت الصبيات الأسمنتية، فيما وثقت العدسات دقة الاستهداف وفشل التحصينات.

وفي مشهد لافت، أظهرت المقاطع المصورة لحظة استهداف المسيرات “رجوم” لدبابات العدو وإحالتها رماداً، ما يشير إلى القوة التدميرية للقذائف وقدرتها على فك الآليات المدرعة والمحصنة.

ومن خلال المشاهد، فقد أحدثت هذه الضربات المباغتة حالة واضحة من الإرباك والفرار الجماعي في أوساط التحشيدات التابعة للعدو السعودي.

وتأتي هذه التطورات لتسلط الضوء على التحول المستمر في تكتيكات القوات المسلحة اليمنية التي تناوب العمليات بين استهداف المخازن وغرف القيادة والمعسكرات إلى استهداف عناصر الارتزاق في مواقعها، ما يجعل أي تحركات معادية عرضة للاستهداف المباشر، بما يعيق كل خطط العدو ومناوراته.

وفي السياق، فإن من شأن هذه العمليات فرض واقع ميداني جديد يحرم القوات والآليات التابعة للعدو السعودي من حرية التجمع أو التحرك للتصعيد ضد المحافظات الحرة.