اليمنيون يباركون انتصارات القوات المسلحة ويؤكدون على مواصلة الصمود والتعبئة

3

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
11 سبتمبر 2026مـ – 29 ربيع الأول 1448هـ

أقيمت اليوم بعد صلاة الجمعة، في عموم محافظات الجمهورية الحرة وقفات ومسيرات شعبية حاشدة شكرًا لله ومباركة للانتصارات التي حققها أبطال القوات المسلحة في التصدي لتحشيدات العدو السعودي وإفشال مخططاته العدوانية.

ورفع المشاركون في الوقفات، اللافتات والشعارات المعبرة عن الاعتزاز والتقدير لما حققه أبطال القوات المسلحة من انتصارات كبيرة في كل جبهات الساحل الغربي، مؤكدين استمرار الصمود والثبات والوقوف إلى جانب القوات المسلحة في مواجهة العدو السعودي ومرتزقته.

وعبروا عن حمدهم وشكرهم الكبيرين لله سبحانه وتعالى على ما تحقق من انتصارات، مؤكدين أن الشعب اليمني أثبت قدرته على مواجهة التحديات وإفشال المخططات التي تستهدف أمنه واستقراره ووحدته.

وأشاد المشاركون في الوقفات بالملاحم التي يسطرها أبطال القوات المسلحة في مختلف الجبهات، وما أظهروه من ثبات وشجاعة في التصدي لتحشيدات العدو السعودي، معلنين الجهوزية والاستمرار في التعبئة العامة ورفد الجبهات لتعزيز عوامل الصمود في مواجهة أي تصعيد أو اعتداء، ووقوفهم إلى جانب القيادة الثورية والسياسية، وتأييدهم للخيارات الوطنية.

وجدد المشاركون التفويض الكامل للسيد عبد الملك بدرالدين الحوثي، والاستعداد لتقديم التضحيات دفاعاً عن الوطن وأمنه واستقراره، مشيرين الى أن الانتصارات التي يحققها أبطال القوات المسلحة تمثل مصدر فخر واعتزاز لأبناء الشعب اليمني، وتعكس مستوى الثبات والجاهزية في مواجهة قوى العدوان.

وبارك بيان صادر عن الوقفات للقيادة الثورية والسياسية ممثلة بالسيد القائد عبد الملك بدرالدين الحوثي، والقوات المسلحة وكافة أبناء الشعب اليمني العظيم، بهذا النصر الكبير المتمثل في طرد تحشيدات العدو السعودي التي كانت تتواجد في سواحل اليمن، والتنكيل بتحشيداته في بقية الجبهات، وبما حققته الله من إصابات مباشرة على منشآت وقواعد ومطارات العدو السعودي في عمق أراضيه.

وأكد البيان ثبات موقف اليمن المبدئي والإيماني والأخلاقي المساند والمناصر لغزة وفلسطين والجمهورية الإسلامية في إيران ومع الإخوة في حزب الله، والاستعداد الكبير وغير المسبوق لأي تطورات أو مستجدات في هذا الإطار.

ودعا آباء وأقارب المغرر بهم، وكل من يعرف أحدًا منهم، إلى التواصل مع أبنائهم ونصحهم للاستفادة من القرار الرئاسي بالعفو العام لكل من ألقى سلاحه وعاد إلى رشده.