مسيرة جماهيرية ليلية في ذمار بعنوان ” شكراً لله وتأييدا ومباركة للعملية العسكرية – والله أشد بأسا وأشد تنكيلا -“

1

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار-خاص ||
11 سبتمبر 2026مـ – 29 ربيع الأول 1448هـ

شهدت مدينة ذمار الليلة مسيرة جماهيرية حاشدة، “شكرًا لله وتأييدًا ومباركة للعملية العسكرية – والله أشد بأسًا وأشد تنكيلًا-”

وفي المسيرة التي شارك فيها قيادات المحافظة ، أشاد المشاركون بالبطولات التي سطّرها مجاهدون القوات المسلحة ، وما أظهروه من بسالة في مواجهة التحشيدات والقوات التابعة للعدو السعودي ومرتزقته في الساحل الغربي ، مؤكدين أن ما تحقق من انتصارات يأتي بتوفيق الله وثمرةً للصمود والتضحيات التي قدمها الشعب اليمني خلال سنوات العدوان.

وبارك المشاركون العمليات العسكرية التي أعلنتها القوات المسلحة، والتي استهدفت مواقع ومنشآت سعودية، ردًا على جرائم العدوان السعودي وانتهاكاته المتواصلة بحق الشعب اليمني.

كما بارك بيان صادر عن المسيرة لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، وللقوات المسلحة اليمنية، ولكل أبناء الشعب اليمني، الانتصارات الكبيرة المتمثلة في طرد تحشيدات العدو السعودي من سواحل اليمن، والتنكيل بقواته في محافظة الجوف، فضلاً عن الضربات المسددة والإصابات المباشرة التي طالت منشآت العدو وقواعده ومطاراته في عمق أراضيه.

وأكد البيان ثبات الموقف المبدئي والإيماني والأخلاقي والقرآني المساند والداعم للشعب الفلسطيني وأهالي قطاع غزة، وكذلك الوقوف إلى جانب الجمهورية الإسلامية في إيران وحزب الله في لبنان، معلنًا الجاهزية والاستعداد الكبير وغير المسبوق لمواجهة أي تطورات أو مستجدات.

وجدّد البيان أهمية مواصلة الرفد والإسناد بكل الإمكانات المتاحة للقوات المسلحة، للاستمرار في فرض معادلة “الحصار بالحصار” حتى انتزاع كامل حقوق الشعب اليمني واستعادة سيادة الوطن.

ووجه البيان الدعوة والنصح لآباء المغرر بهم وأقاربهم، وكل من له صلة بأحدهم، للتواصل معهم وحثهم على الاستفادة من قرار العفو العام الرئاسي، وإلقاء السلاح والعودة إلى رشدهم في صف الوطن.”