الصين تدعو الكيان الصهيوني لوقف عدوانه على لبنان فوراً

2

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
2 يونيو 2026مـ – 16 ذو الحجة 1447هـ

حذّر مندوب الصين لدى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي السفير فو تسونغ، من خطورة التصعيد العسكري الإسرائيلي المتسارع في لبنان، واصفاً التوغّل البري الأخير بأنه “العملية العسكرية الأعمق التي يشنّها “جيش” العدو الصهيوني في الأراضي اللبنانية منذ أكثر من 20 عاماً”.

وأوضح السفير الصيني، خلال جلسة لمجلس الأمن، أنّ العدو الصهيوني وسّع نطاق عملياته العسكرية متجاوزا نهر الليطاني وصولاً إلى احتلال قلعة شقيف (بوفورت بالفرنسية)، معلنةً عزمها توسيع عملياتها البرية.

وأكّد فو تسونغ أنّ انهيار وقف إطلاق النار يضع المنطقة أمام “هاوية أكثر خطورة”، مشدّداً على أنّ النيّات الكامنة وراء التوسّع الصهيوني تثير قلقاً بالغاً لدى المجتمع الدولي وتتطلّب تحرّكاً عاجلاً.

وفي هذا السياق، دعا مندوب الصين العدو الصهيوني إلى وقف عدوانه فوراً، واحترام القرارات الدولية وسيادة لبنان، والانسحاب الفوري للقوات الصهيونية من الأراضي التي تعرّضت لدمار واسع بسبب اعتداءاتها. كما رحّب بكلّ الجهود الرامية لتحقيق السلام، مؤكّداً استعداد الصين للمساهمة في إعادة الاستقرار.

وشدّد السفير الصيني على ضرورة زيادة الدعم المقدّم للبنان لتمكينه من تجاوز الاحتياجات الإنسانية الكبيرة الناجمة عن العدوان، مشدّداً في الوقت ذاته على أهمية ضمان قيام قوات “اليونيفيل” بواجباتها بحرّية تامّة.

ودان فو تسونغ في هذا الإطار أيّ اعتداء على عناصر القوات الدولية، مطالباً بمحاسبة المسؤولين عن ذلك، ومؤكّداً أنّ الحفاظ على استقرار لبنان هو ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة بأسرها.

واليوم، شدّد الأمين العامّ للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على ضرورة الإبقاء على وجود عسكري أممي في لبنان بعد انتهاء مهمة قوات “اليونيفيل” الحالية أواخر عام 2026، ويؤكّد أنّ هذا الوجود يبقى ضرورياً لدعم الاستقرار ومراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار.