إعلام العدو يفضح تناقضات المجرم نتنياهو: سباق انتخابي على وقع العدوان وفشل في مواجهة صواريخ حزب الله
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
12 أبريل 2026مـ – 24 شوال 1447هـ
كشفت وسائل إعلام العدو، أن رئيس حكومة الاحتلال المجرم نتنياهو يضع حساباته الانتخابية فوق كل اعتبار، مؤكدة أن ما يعنيه بالدرجة الأولى هو تحقيق الفوز في الانتخابات المقبلة، حتى لو كان ذلك مرهوناً بادعاء تحقيق نصر على إيران وقوى المقاومة في المنطقة.
وأوضحت التقارير أن المجرم نتنياهو يدرك جيداً أن غياب أي إنجاز عسكري واضح ضد إيران أو حزب الله أو حماس سيقوّض حظوظه السياسية، ما يدفعه إلى مواصلة التصعيد ومحاولة تسويق صورة الانتصار للرأي العام داخل كيان الاحتلال.
وفي السياق ذاته، أشارت وسائل إعلام العدو، إلى أن المجرم نتنياهو أعاد نشر تسجيل مصوّر جديد، كرر فيه عباراته المعتادة مثل “أمرتُ، وجّهتُ، انتصرتُ”، في محاولة مستمرة لترسيخ صورة القيادة القوية، رغم الانتقادات المتزايدة التي تطاله داخلياً.
وفي تناقض لافت، نقلت صحيفة معاريف عن خبير عسكري تساؤلات محرجة لنتنياهو، جاء فيها: “إذا كنا قد دمّرنا تقريباً كل صواريخ حزب الله، فماذا يطلقون الآن؟ مفرقعات؟”، في إشارة إلى الفجوة بين الخطاب الرسمي والواقع الميداني.
وبحسب معطيات ما يسمى “الجيش” الإسرائيلي، فقد أطلق حزب الله خلال هذه الجولة نحو 6500 صاروخ وطائرة مسيّرة، ما يعكس حجم القدرات المستمرة للمقاومة، ويفضح مزاعم الاحتلال بشأن تحقيق إنجازات حاسمة
وتشير التحليلات إلى أن هذا الخطاب يعكس حالة من الارتباك السياسي، ويؤكد سعي المجرم نتنياهو الحثيث للهروب إلى الأمام عبر تصعيد عسكري وإعلامي؛ بهدف تغطية الإخفاقات وتضليل الجمهور، في ظل تصاعد الضغوط عليه.
