“أسطول الصمود العالمي” ينطلق من برشلونة نحو غزة لكسر الحصار الصهيوني
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
12 أبريل 2026مـ – 24 شوال 1447هـ
أبحرت سفن “أسطول الصمود العالمي”، اليوم الأحد، من ميناء برشلونة الإسباني، متجهة إلى قطاع غزة، ضمن تحرك دولي يهدف إلى كسر الحصار الصهيوني وإيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وجرت مراسم انطلاق الأسطول وسط حضور جماهيري واسع، حيث لوّح المشاركون بالأعلام الفلسطينية ورددوا هتافات داعمة لفلسطين، في أجواء تخللها التصفيق والتضامن.
ويضم الأسطول عشرات القوارب التي تقل ناشطين من نحو 70 دولة، على أن يصل عدد المشاركين إلى قرابة 2000 شخص، بينهم عاملون في المجال الإنساني ومتطوعون مدربون على أساليب اللاعنف.
وأكد منظمو الحملة، خلال مؤتمر صحفي سبق الانطلاق، أن هذه الخطوة تأتي في إطار السعي لكسر الحصار المفروض على غزة، وإيصال المساعدات الإنسانية، وتسليط الضوء على معاناة القطاع أمام العالم، داعين إلى دعم دولي واسع للتحرك،وفق وكالة سند الفلسطينية للأنباء .
من جانبها، قالت مديرة منظمة السلام الأخضر في إسبانيا، إيفا سالدانا، التي تشارك للمرة الأولى في الأسطول، إن التوجه إلى غزة ودعم الشعب الفلسطيني يمثل “مسؤولية أخلاقية”، مؤكدة أنه لا يمكن تجاهل ما يجري.
وأضافت أن الصمت الدولي لا يُعد حيادًا، بل تواطؤًا، داعية الحكومات إلى دعم هذا التحرك الإنساني والعمل على إنهاء الحصار المفروض على الفلسطينيين.
وكان عضو الحملة العالمية لكسر الحصار عن غزة، رشاد الباز، قد أشار في تصريح سابق ، أن نحو 5 آلاف ناشط من أكثر من 70 جنسية حول العالم، سينطلقون إلى جانب قافلة طبية ضخمة تضم قرابة 1000 من مقدمي الخدمات الصحية والإنسانية، في خطوة تعكس اتساع التضامن الدولي مع قطاع غزة.
وفي أكتوبر 2025 الماضي، اعترضت قوات البحرية والكوماندوس البحري الصهيوني، أكثر من 40 سفينة تابعة لـ “أسطول الصمود العالمي” كانت متجهة إلى قطاع غزة بهدف كسر الحصار المفروض على القطاع، واحتجزت مئات المتطوعين كانوا على متنها من 47 دولة.
ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، ارتكب “جيش” العدو الصهيوني بدعم أمريكي أوروبي إبادة جماعية في قطاع غزة، أسفرت عن أكثر من 243 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود ومئات آلاف النازحين، فضلًا عن دمار واسع طال معظم مناطق القطاع.
