كمين محكم للمقاومة في لبنان يدمّر 10 دبابات ميركافا ويفشل تقدم العدو الإسرائيلي
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
26 مارس 2026مـ – 7 شوال 1447هـ
أعلنت غرفة عمليات المقاومة الإسلامية في لبنان حزب الله تنفيذ كمين نوعي محكم ضد قوات العدو الإسرائيلي في محور الطيبة – القنطرة جنوب لبنان، أسفر عن تدمير 10 دبابات ميركافا وجرافتين عسكريتين من طراز D9، وإفشال محاولة تقدم بري للسيطرة على المنطقة، في واحدة من أعنف المعارك الميدانية على الجبهة الجنوبية.
وأوضحت المقاومة في بيان لها أن قوات اللواء السابع التابعة للفرقة 36 في جيش الكيان بدأت بمحاولة استطلاع ميداني عبر تسيير جرافة موجهة عن بعد بين المحيسبات وبلدة القنطرة، بهدف كشف تموضعات المقاومة، إلا أن المجاهدين رصدوها وتركوا المجال لاستدراج القوات إلى كمين محكم.
وأشارت إلى أنه عند الساعة 18:50 من مساء الأربعاء، تقدمت سرية مدرعات صهيونية بنسق طولي من جهة المحيسبات باتجاه القنطرة، تمهيداً للسيطرة عليها، حيث انتظر المجاهدون حتى دخول كامل القوة ضمن حقل الرماية، قبل تنفيذ الضربة، مؤكدةً استهدف الرماة الفصيل الأوسط من القوة، والذي ضم 4 دبابات ميركافا وجرافة D9، بصواريخ موجهة دقيقة، ما أدى إلى تدميرها بالكامل.
ومع محاولة الفصيل الخلفي التمويه عبر إطلاق غطاء دخاني، عاد المجاهدون واستهدفوه مجدداً، ما أدى إلى تدمير 4 دبابات إضافية، وسط مشاهد احتراق الآليات في أرض المعركة.
بالتوازي، نفذت وحدات المدفعية في المقاومة قصفاً على مراكز قيادة العدو في مشروع الطيبة ورب ثلاثين والعويضة، واستهدفت قوات التعزيز التي حاولت التدخل لإخلاء المصابين.
ولفتت المقاومة إلى أن قوات العدو الصهيوني حاولت التقدم نحو مدخل بلدة القنطرة، إلا أن المقاومة تصدت لها بصواريخ مباشرة، ما أسفر عن تدمير جرافة D9 ودبابتين إضافيتين، إحداهما قرب خزان المياه.
وأكدت المقاومة أن جنود الاحتلال الإسرائيلي اضطروا إلى ترك الآليات والفرار سيراً على الأقدام باتجاه المحيسبات، بعد تكبدهم خسائر كبيرة.
وبيّنت أن هذه العملية أسفرت عن تدمير 10 دبابات ميركافا وجرافتين D9، إضافة إلى إفشال مناورة عسكرية كاملة، مشيرةً إلى أنها كانت قد أفشلت قبل يومين محاولة مشابهة في محور الطيبة – دير سريان، ودمرت خلالها 8 دبابات أخرى.
وتأتي هذه العملية في سياق تصاعد المعارك البرية في الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة، حيث تعتمد المقاومة على تكتيكات الكمائن والصواريخ الموجهة لإفشال تقدم قوات العدو الإسرائيلي، ما يعكس تحولاً نوعياً في إدارة المعركة الميدانية وارتفاع كلفة أي محاولة توغل بري لجيش الكيان الإسرائيلي.
