عراقجي: لا توجد مفاوضات حاليا مع أمريكا وندرس ترتيبات خاصة لهرمز حتى بعد الحرب
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
26 مارس 2026مـ – 7 شوال 1447هـ
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني أخفقا في تحقيق أهدافهما العدوانية ضد إيران، مشيرًا إلى أن هذا العدوان شكّل محطة مفصلية في تاريخ البلاد.
وأوضح في بيان له أن طهران تمكنت من الصمود في وجه الضغوط، ومنعت قوتين نوويتين من تحقيق نصر سريع أو تفكيك تماسك الجبهة الداخلية، في ظل استمرار العمليات الدفاعية وتعزيز القدرات الوطنية.
وشدد على رفض بلاده الدخول في أي مفاوضات مع واشنطن في الوقت الراهن، مؤكدًا أن الأولوية تتركز على مواجهة التحديات الراهنة والحفاظ على سيادة إيران ووحدة أراضيها، لافتًا إلى أن العدو أخفق في تقسيم إيران أو كسر وحدة شعبها، وأن الإيرانيين يواصلون النزول إلى الساحات يوميًا دعمًا لبلادهم، في مشهد يعكس التماسك الداخلي.
وأشار إلى أن الاعتداء الغادر على بلد مثل إيران يمثل “نقطة ذهبية” في تاريخها، إذ نجحت خلالها في إحباط أهداف الولايات المتحدة والكيان الصهيوني رغم امتلاكهما قدرات نووية متقدمة.
وتطرق إلى أن القواعد الأمريكية في المنطقة استُخدمت لشن عمليات عدائية ضد إيران، مشددًا على أن طهران تستهدف فقط القواعد الأمريكية أو المواقع التي تنطلق منها الهجمات، مع التأكيد على عدم وجود عداء مع دول المنطقة.
ووجّه رسالة إلى دول الإقليم بضرورة الابتعاد عن الولايات المتحدة، معبرًا عن استغرابه من عدم إدانة بعض الدول للعدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران.
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، كشف عراقجي أنه تحول إلى “هزيمة أخرى للعدو”، موضحًا أن إيران تدرس ترتيبات خاصة لإدارته حتى بعد الحرب، وأنه مغلق فقط أمام سفن العدو، رغم محاولاته فتحه عبر دول أخرى.
وشدد على أنه لا توجد مفاوضات حاليًا مع الولايات المتحدة، رغم إرسالها رسائل عبر وسطاء، مؤكدًا أن إيران لم تسعَ للحرب لكنها لن تقبل بوقف إطلاق نار يسمح للعدو بإعادة العدوان عليها مرة أخرى.
ونوّه بأن واشنطن تراجعت عن استهداف البنية التحتية الإيرانية نتيجة صلابة القوات المسلحة الإيرانية، موضحًا أن الحكومة الإيرانية تبذل جهودًا كبيرة لضمان استقرار الوضع الداخلي وعدم تأثر المواطنين بظروف الحرب، مشيرًا إلى توثيق جميع الانتهاكات المرتكبة تمهيدًا لملاحقتها في المحافل الدولية.
وبحسب عراقجي، فإن الحرب الحالية بين الجمهورية الإسلامية إيران والولايات المتحدة الأمريكية فرضها العدو الصهيوني بهدف تحقيق مشروع ما يسمى بـ”إسرائيل الكبرى” على حساب دول المنطقة.
