تصريح صادم.. عضو في الكونغرس الأمريكي يصف المسلمين بأنهم أقل درجة من الكلاب
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
17 فبراير 2026مـ – 29 شعبان 1447هـ
أشعل النائب عن ولاية “فلوريدا” في الكونغرس الأمريكي، الصهيوني “راندي فاين” جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي بعد نشره تدوينة على إحدى منصات التواصل الاجتماعي، قال فيها: إنّ “الاختيار بين الكلاب والمسلمين ليس صعبًا”؛ ما أثار موجة من الانتقادات والغضب، وأعاد تسليط الضوء على قضايا حساسة تتعلق بـ “الإسلاموفوبيا” وحرية التعبير في أمريكا.
وجاء التصريح ردًّا على تعليق مثير للجدل للناشطة “نيردين كيسواني” حول اقتناء الكلاب كحيوانات أليفة داخل المنازل بمدينة نيويورك، والتي أكّدت لاحقًا أنّ منشورها كان على “سبيل المزاح”.
إلا أنّ رد النائب “فاين” اعتبره منتقدوه تجاوزًا خطيرًا للحدود الأخلاقية والسياسية، وأشاروا إلى أنّ مثل هذه التصريحات تعزز خطاب الكراهية ضد المسلمين، وتغذي الانقسامات المجتمعية؛ بينما رأى مؤيدوه أنّ تصريحاته تدخل ضمن حرية التعبير؛ ما يسلط الضوء على الانقسام الحاد في الرأي العام الأمريكي.
وتفاقم الجدل إلى نقاشات أوسع حول مسؤولية السياسيين على منصات التواصل الاجتماعي، وحدود حرية التعبير، وكيف يمكن لمثل هذه التصريحات أن تؤثر على الأقليات في الولايات المتحدة، في ظل بيئة رقمية متزايد الاستقطاب.
وتعكس هذه الأزمة استمرار تصاعد الإسلاموفوبيا في المجتمع الأمريكي، خاصة في الفضاء الرقمي، حيث تتكرر التعليقات والتصريحات الاستفزازية ضد المسلمين؛ ما يجعل أيّ تصريح علني من شخصية سياسية مؤثرة مادة للنقاش العام على نطاق واسع، ويضع السياسيين تحت مراقبة جماهيرية وشعبية متشدّدة.
هذا وشهدت أمريكا منذ أحداث 11 سبتمبر 2001م، زيادة كبيرة في الخطاب المعادي للإسلام، مع توترات مستمرة حول حقوق الأقليات وحريات التعبير؛ ما يجعل كل تصريح من سياسي بارز محتملًا لأن يتحول إلى جدل وطني واسع، ويثير انتقادات إعلامية وقانونية وأخلاقية.
