حماس تؤكد تعاونها الكامل في ملف جثمان الأسير الأخير وتحمّل العدو مسؤولية التعطيل
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
21 يناير 2026مـ – 2 شعبان 1447هـ
أكد الناطق الرسمي باسم حركة حماس حازم قاسم أن الحركة قدّمت كل ما لديها من معطيات ومعلومات تتعلق بجثمان الأسير الصهيوني الأخير، وتعاطت بإيجابية ومسؤولية عالية مع جميع الجهود المبذولة للبحث عنه، في إطار التزامها بما تم الاتفاق عليه، وحرصها على إنجاح مسار التهدئة وتنفيذ الاستحقاقات المتفق عليها.
وأوضح قاسم في تصريح اليوم الأربعاء، أن العدو الصهيوني عطّل مراراً مساعي البحث عن الجثمان، ولا سيما في المناطق الواقعة خلف ما يُعرف بـ“الخط الأصفر”، عبر ممارساته الميدانية وتصعيده المتواصل، ما أعاق الوصول إلى نتائج حقيقية رغم الجهود الكبيرة التي بذلتها المقاومة والوسطاء.
وأشار إلى أن الحركة تضع الوسطاء بصورة مباشرة ودائمة في تفاصيل الجهود التي تُبذل بالتنسيق مع فصائل المقاومة، بهدف الوصول إلى جثمان الأسير الأخير، مؤكداً أن هذا الملف يُدار بمسؤولية وطنية عالية، وبما يخدم مسار الاتفاق ويمنع استخدامه كورقة ابتزاز سياسي.
وشدد على أن حركة حماس مستعدة للتعاون الكامل مع الوسطاء والدول الضامنة، والانخراط في أي جهود جادة تؤدي إلى العثور على الجثمان، شريطة أن يقابل ذلك التزام حقيقي من قبل العدو الصهيوني ببنود الاتفاق، ووقف سياسات التعطيل والمراوغة.
واتهم الناطق الرسمي باسم حركة حماس، العدو الصهيوني بالتعمّد في استغلال مسألة عدم العثور على الجثمان، للتهرّب من استحقاقات المرحلة الأولى من الاتفاق، والتنصل من التزاماته، في محاولة مكشوفة لخلط الأوراق وفرض وقائع جديدة على حساب حقوق الشعب الفلسطيني.
وأفاد أن هذا السلوك يعكس نهج العدو القائم على المماطلة وخرق الاتفاقات، ويضع المجتمع الدولي والوسطاء أمام مسؤولياتهم في إلزام العدو الصهيوني بتنفيذ ما تم التوافق عليه، بعيداً عن سياسة الكيل بمكيالين، وبما يضمن تثبيت التهدئة ووقف معاناة الشعب الفلسطيني.
