الأونروا تدين اعتداء العدو الصهيوني على منشآتها في القدس المحتلة

2

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
21 يناير 2026مـ – 2 شعبان 1447هـ

أدانت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” الهجوم الذي شنه العدو الصهيوني على منشآتها في القدس الشرقية المحتلة، معتبرةً أن هذا الاعتداء يمثل تحدياً سافراً للقانون الدولي، وتصعيداً خطيراً في مسار الانتهاكات المتواصلة بحق المؤسسات الأممية العاملة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأكد المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني أن الهجوم على الوكالة لا يمكن فصله عن سياسة ممنهجة تستهدف تقويض عمل المؤسسات الدولية، وضرب المرجعيات القانونية التي تحكم وجودها ودورها الإنساني، مشدداً على أن هذه الاعتداءات تشكل سابقة خطيرة تهدد منظومة العمل الأممي برمتها.

وأوضح لازاريني في تصريح صحفي اليوم الأربعاء، أن وجود العدو الصهيوني في القدس الشرقية غير قانوني وفقاً لأحكام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، داعياً إلى إنهاء هذا الوجود غير الشرعي في أسرع وقت ممكن، باعتباره أصل الانتهاكات المتكررة التي تطال الأرض والإنسان والمؤسسات.

من جهتها، شددت الأونروا على أن المجمع التابع لها في القدس الشرقية يُعد مرفقاً أممياً يتمتع بالحصانة الكاملة، ولا يجوز انتهاكه أو التعرض له بأي شكل من الأشكال، مؤكدة أن ما أقدم عليه العدو الصهيوني يشكل خرقاً واضحاً للالتزامات الدولية، واستخفافاً صريحاً بمكانة الأمم المتحدة.

وأشارت الوكالة إلى أن هدم المباني في مقرها بالقدس الشرقية يأتي ضمن نمط متكرر من التجاهل المتعمد للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة، في إطار سياسة عدوانية تستهدف تقليص دور الأونروا، ومحاصرة خدماتها الإنسانية المقدمة للاجئين الفلسطينيين.

ويأتي هذا الاعتداء في سياق تصعيد شامل ينفذه العدو الصهيوني ضد القدس المحتلة، في محاولة لفرض وقائع جديدة على الأرض، وطمس الطابع القانوني والسياسي للمدينة، وسط صمت دولي مريب، وعجز واضح عن مساءلة العدو عن جرائمه وانتهاكاته المتواصلة.