الخبر وما وراء الخبر

المحويت: حشود غير مسبوقة تستنفر في 95 ساحة للتحرك ضد إجرام وانتهاكات أمريكا والكيان الصهيوني

6

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
29 أغسطس 2025مـ – 6 ربيع الأول 1447هـ

خرج أحرار محافظة المحويت، الجمعة، بشكل غير مسبوق، معلنين النفيرَ العام في مسيراتهم التي احتضنتها 95 ساحةً.

وتحت شعار “مع غزة جهاد وثبات.. غضبًا للدماء المسفوكة والمقدسات المنتهكة”، تقاطر أحرار المحويت من كل المديريات والعزل، حاملين أسلحتَهم ورافعين قبضاتهم، وهاتفين بعبارات التأكيد والتنديد والاستنفار والاستغفار والتحذير والنذير.

ولفتوا إلى أن صمت الأنظمة العربية والإسلامية سيجلب لشعوب الصامتين الويلات والعواقب الوخيمة، عاجلاً أم آجلاً، محذرين من الجمود أمام مخططات الأعداء المعلنة والواضحة والمكشوفة.

وأكدوا أن من يصمُتْ تجاه ما يجري في غزة، لا يمتلِكْ ذرة من إيمان أو إنسانية أو أخلاق، موضحين أن القضية الفلسطينية باتت قضية كل الأحرار والشرفاء في العالم.

وشددوا على ضرورة التحرك الكبير والعاجل لردع الهجمات العدائية التي تستهدف الأمة بكل أطيافها، داعين أبناء المحافظة إلى حشد الطاقات والجهود، والاستعداد للمضي في أية خيارات أو مسارات يدعو إليها السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في إطار معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدَّس”.

وصدر عن مسيرات المحويت بيان مشترك، أدانوا فيه “بأشدِّ الإدانةِ والغضبِ ما أقدمَ عليهِ الأعداءُ الصهاينةُ والأمريكانُ عبرَ إحدى المتصهيناتِ الأمريكياتِ، من إحراقٍ لنُسخةٍ من كتابِ اللهِ العزيزِ القرآنِ الكريمِ، في خُطوةٍ توضحُ خُبثَ وخِسَّةَ وحقارةَ هؤلاءِ الأعداءِ الكفارِ الذين يعادونَ كُـلَّ المقدَّساتِ ولا يقدِّسونَ اللهَ سبحانَهُ وتعالى ولا كُتُبَه وتعليماتِهِ، ولا أنبياءَهُ ورسلَهُ، ووحدَهم الصهاينةُ مقدَّسونَ عندهم ولا يسمحُ بوصفهم أَو إدانتهم حتى بما هم عليهِ من الإجرامِ”.

ودعا البيان “أبناءَ الإسلامِ أولًا ثم أحرارَ العالمِ إلى التوجّـهِ إلى كتابِ اللهِ القرآنِ الكريمِ، والاطلاعِ على ما فيهِ من هدىً ونورٍ وبصائرَ تنقذُ البشريةَ من ظلامِ الطاغوتِ الذي تمثِّلُهُ الصهيونيةُ بأذرعِها في هذا الزمنِ، وإلى التعرُّفِ من جديدٍ على شخصيةِ الرسولِ محمدٍ -صَلَّى اللهُ عَـلَيْهِ وَعَـلَى آلِهِ وَسَلَّمَ-، وليعلموا أن استهدافَ هؤلاءِ المجرمينَ الطغاةِ الصهاينةِ – بما هم عليهِ من شرورٍ – للقرآنِ ولرسول الله -صَلَّى اللهُ عَـلَيْهِ وَعَـلَى آلِهِ وَسَلَّمَ- إنما هو مؤشرٌ واضحٌ على أنهم يخشونَ من النورِ والهُدى الذي يحملانهُ وأنهما أبوابُ الخيرِ والخلَاصِ للبشريةِ”.

وقال البيان: “نتابعُ كشعبٍ يمنيٍّ مسلمٍ ما يُحاكُ من خطواتٍ عمليةٍ واضحةٍ ومعلَنةٍ لاستهدافِ وهدمِ المسجدِ الأقصى المباركِ كواحدةٍ من خطواتِ إقامةِ ما يسمى بـ (إسرائيلَ الكُبرى) التي يُرادُ لها أن تكونَ على أنقاضِ مقدَّساتنا ومقدراتِ شعوبنا وديننا وكرامتنا”.

وأضاف: “حيال ذلك ندعو شعوبَ أمتنا العربيةَ والإسلاميةَ إلى الاستعدادِ والتفكيرِ بجديةٍ في الخطواتِ العمليةِ لمواجهةِ هكذا جريمةٍ ونحن بدورِنا – بإذنِ اللهِ – سنواصلُ جهادَنا واستعدادَنا لمواجهةِ هذا المخطّطِ الإجراميِّ والدفاعِ عن مقدَّساتِنا وعن أنفسنا وعن أُمَّتِنا بكلِّ ما يمكِّنُنا اللهُ من قوةٍ وعزمٍ، متوكلينَ ومعتمدينَ عليه وواثقينَ به سبحانَهُ وتعالى”.

وجدد البيان، تأكيد أحرار المحويت على ثباتهم “ثباتَنا الذي لا تزعزعُهُ الظروفُ والتحدياتُ على موقفنا الإيمانيِّ والمبدئيِّ مع غزّةَ دعمًا وإسنادًا وتطويرًا وتصعيدًا حتى يكتُبَ اللهُ النصرَ والفرجَ والخَلاصَ لغزّةَ ولفلسطينَ وللمسجدِ الأقصى المباركِ”، منوّها إلى أن “أيَّ عدوانٍ أَو تصعيدٍ صهيونيٍّ أَو أمريكيٍّ أَو بأيِّ شكلٍ من الأشكالِ لا يمكنُ أن يدفعَنا نحوَ التخلي عن ديننا وهُويتنا ومبادئنا وقيمنا التي ترجمناها عمليًّا من خلال موقفنا مع غزّةَ”.

وفي ختام البيان، بارك أحرار المحويت “التطوُّرَ النوعيَّ لقواتنا المسلحةِ وتوفيقَ اللهِ لهم بإنتاجِ رؤوسِ الصواريخِ الانشطاريةِ التي أصابتِ اليهودَ الصهاينةَ بالجنونِ منذ أولِ ضربةٍ مسدَّدةٍ لهذه الصواريخ، ونحمدُ اللهَ على ذلك ونسألُهُ التوفيقَ لما هو أعظمُ وأكبر”.