إب: الخروج يتجدّد في 290 ساحة بزخم جماهيري أوسع وغضب شعبي أكبر ضد الأعداء
ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
29 أغسطس 2025مـ – 6 ربيع الأول 1447هـ
جدّد أحرار اللواء الأخضر، خروجهم الجماهيري الكبير في 290 ساحة، على امتداد كافة مديريات وعزل محافظة إب؛ للمشاركة في مسيرات “مع غزة جهاد وثبات.. غضبا للدماء المسفوكة والمقدسات المنتهكة”.
وفي مشهدٍ مهيب، زادت إب الخضراء بهاءً مع الأنوار المحمدية، وعززت زينتها بحمل العلمين الفلسطيني واليمني، رافعين الرايات الثورية المناهضة لقوى الاستكبار.
وردد أحرار إب الهتافات المنددة بالصمت العربي والإسلامي المخزي والمفضوح أمام ما يجري بحق الشعب الفلسطيني.
وأكدوا أن مجازر الأعداء وتصعيد إجرامهم يأتي نتيجة طبيعية لتخاذل أنظمة العمالة والخنوع، وتجاهل الشعوب.
ونوّهوا إلى أنهم وعلى غرار الملايين من أبناء الشعب اليمني، سيظلون يحملون راية الجهاد حتى تحقيق النصر على الأعداء، والاقتصاص لدماء الشعب الفلسطيني.
وفوّضوا مجدداً السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، لاتخاذ كل الخيارات التي يراها رادعةً تضع للأعداء حداً.
وشددوا على ضرورة التحشيد الواسع، ورفد صفوف القوات المسلحة بالمال والعتاد وتسخير كل الإمكانيات في هذه المعركة المقدسة.
وصدر عن المسيرات بيان مشترك، قال فيه أحرار إب: “نتابعُ كشعبٍ يمنيٍّ مسلمٍ ما يُحاكُ من خطواتٍ عمليةٍ واضحةٍ ومعلَنةٍ لاستهدافِ وهدمِ المسجدِ الأقصى المباركِ كواحدةٍ من خطواتِ إقامةِ ما يسمى بـ (إسرائيلَ الكُبرى) التي يُرادُ لها أن تكونَ على أنقاضِ مقدَّساتنا ومقدراتِ شعوبنا وديننا وكرامتنا”، داعياً “شعوبَ أمتنا العربيةَ والإسلاميةَ إلى الاستعدادِ والتفكيرِ بجديةٍ في الخطواتِ العمليةِ لمواجهةِ هكذا جريمةٍ ونحن بدورِنا – بإذنِ اللهِ – سنواصلُ جهادَنا واستعدادَنا لمواجهةِ هذا المخطّطِ الإجراميِّ والدفاعِ عن مقدَّساتِنا وعن أنفسنا وعن أُمَّتِنا بكلِّ ما يمكِّنُنا اللهُ من قوةٍ وعزمٍ، متوكلينَ ومعتمدينَ عليه وواثقينَ به سبحانَهُ وتعالى”.
وقالوا في البيان: “خرجنا اليوم في مسيراتٍ مليونيةٍ؛ استجابةً للهِ سبحانَهُ، وجهادًا في سبيلهِ وابتغاءً لمرضاتهِ، ونصرةً للإسلامِ والقرآنِ العظيمِ، والرسولِ الكريمِ محمدٍ -صَلَّى اللهُ عَـلَيْهِ وَعَـلَى آلِهِ وَسَلَّمَ- ونصرةً للشعبِ الفلسطينيِّ”، مؤكدين ثباتهم “ثباتَنا الذي لا تزعزعُهُ الظروفُ والتحدياتُ على موقفنا الإيمانيِّ والمبدئيِّ مع غزّةَ دعمًا وإسنادًا وتطويرًا وتصعيدًا حتى يكتُبَ اللهُ النصرَ والفرجَ والخَلاصَ لغزّةَ ولفلسطينَ وللمسجدِ الأقصى المباركِ”.
وأعلن أن”أيَّ عدوانٍ أَو تصعيدٍ صهيونيٍّ أَو أمريكيٍّ أَو بأيِّ شكلٍ من الأشكالِ لا يمكنُ أن يدفعَنا نحوَ التخلي عن ديننا وهُويتنا ومبادئنا وقيمنا التي ترجمناها عمليًّا من خلال موقفنا مع غزّةَ”.
وبارك أحرار إب “التطوُّرَ النوعيَّ لقواتنا المسلحةِ وتوفيقَ اللهِ لهم بإنتاجِ رؤوسِ الصواريخِ الانشطاريةِ التي أصابتِ اليهودَ الصهاينةَ بالجنونِ منذ أولِ ضربةٍ مسدَّدةٍ لهذه الصواريخ، ونحمدُ اللهَ على ذلك ونسألُهُ التوفيقَ لما هو أعظمُ وأكبر”.
وفي ختام البيان، أدانت مسيرات إب “بأشدِّ الإدانةِ والغضبِ ما أقدمَ عليهِ الأعداءُ الصهاينةُ والأمريكانُ عبرَ إحدى المتصهيناتِ الأمريكياتِ، من إحراقٍ لنُسخةٍ من كتابِ اللهِ العزيزِ القرآنِ الكريمِ، في خُطوةٍ توضحُ خُبثَ وخِسَّةَ وحقارةَ هؤلاءِ الأعداءِ الكفارِ الذين يعادونَ كُـلَّ المقدَّساتِ ولا يقدِّسونَ اللهَ سبحانَهُ وتعالى ولا كُتُبَه وتعليماتِهِ، ولا أنبياءَهُ ورسلَهُ، ووحدَهم الصهاينةُ مقدَّسونَ عندهم ولا يسمحُ بوصفهم أَو إدانتهم حتى بما هم عليهِ من الإجرامِ”، داعين “أبناءَ الإسلامِ أولًا ثم أحرارَ العالمِ إلى التوجّـهِ إلى كتابِ اللهِ القرآنِ الكريمِ، والاطلاعِ على ما فيهِ من هدىً ونورٍ وبصائرَ تنقذُ البشريةَ من ظلامِ الطاغوتِ الذي تمثِّلُهُ الصهيونيةُ بأذرعِها في هذا الزمنِ، وإلى التعرُّفِ من جديدٍ على شخصيةِ الرسولِ محمدٍ -صَلَّى اللهُ عَـلَيْهِ وَعَـلَى آلِهِ وَسَلَّمَ-، وليعلموا أن استهدافَ هؤلاءِ المجرمينَ الطغاةِ الصهاينةِ – بما هم عليهِ من شرورٍ – للقرآنِ ولرسول الله -صَلَّى اللهُ عَـلَيْهِ وَعَـلَى آلِهِ وَسَلَّمَ- إنما هو مؤشرٌ واضحٌ على أنهم يخشونَ من النورِ والهُدى الذي يحملانهُ وأنهما أبوابُ الخيرِ والخلَاصِ للبشريةِ”.