حرس الثورة الإسلامية يكرر: لا قيود جغرافية في إي حرب جديدة

0

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

1 نوفمبر سبتمبر 2026مـ – 21 جماد الأول 1448هـ

قال المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية في إيران، العميد حسين محبي: إن المرحلة الأخيرة من تحقيق الانتصار تتمثل في الوصول إلى استعداد قتالي ذكي وقوي لمواجهة العدو، مشدداً على أن المرحلة المقبلة ستشهد توسيعاً في الخيارات العملياتية والجغرافية.

وأكد متحدث حرس الثورة الإسلامية أن رفع القيود الجغرافية يفتح أمام القوات الإيرانية مجالاً واسعاً لتصميم العمليات وتوسيع نطاقها وإلحاق الضرر بالعدو، وصولاً إلى تحقيق الردع الكامل.

وأضاف أن إيران ستعمل من الآن فصاعداً على ترسيخ معادلة تحول دون جرأة أي دولة على اتخاذ موقف سياسي ضدها، فضلاً عن التفكير في الطمع بأراضيها أو مقدراتها، مؤكداً أن بلاده تسعى إلى تعزيز قدرتها على مواجهة التهديدات وحماية سيادتها ومصالحها.

وكشف المتحدث أن حرس الثورة بدأ، منذ يومين، وضع تصورات لتحديد أهداف جديدة وتصميم عمليات في مناطق جغرافية جديدة، تحسباً لأي هجوم محتمل من العدو، في إطار الاستعداد للتطورات الميدانية ورفع مستوى الجاهزية القتالية.

وتؤكد هذه التصريحات توجهاً نحو توسيع نطاق الخيارات العسكرية الإيرانية وتطوير الاستعدادات العملياتية، بالتوازي مع التأكيد على تحقيق الردع ومنع أي تهديد يستهدف إيران وأراضيها ومقدراتها.