القوات المسلحة تستهدف مطاري الرياض والدمام ومحطة غازية ومعمل نفطي تابعين لأرامكو بالصواريخ والمسيّرات
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
11 أكتوبر سبتمبر 2026مـ – 30 ربيع الثاني 1448هـ
أعلنت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ أربع عمليات نوعيّة استهدفت مطار الملك خالد في الرياض، ومحطة “شقدم” الغازية ومعمل “تناجيب” النفطي التابعين لشركة “أرامكو” ومطار الملك فهد بالدمام، إلى جانب استهداف تحشيدات العدو السعودي في منطقة رأس العارة.
وأوضح المتحدث باسم القوات المسلحة العميد يحيى سريع، في بيانٍ له، مساء اليوم الأحد، أن القوات المسلحة وفي “إطار الرد على العدوانِ السعوديّ نفذت بعونِ اللهِ تعالى خلال 24 ساعة الماضية أربع عمليات نوعية بعددٍ من الصواريخِ الباليستيةِ والمجنحةِ والطائراتِ المسيّرة، لافتةً إلى أن العملية العسكرية الأولى استهدفت مطارَ الملكِ خالدٍ في الرياضِ على ثلاثِ مراحلَ منذ مساءِ أمسِ الأول، وأدت إلى تعطلِ حركةِ الملاحةِ في المطارِ وإغلاقِه بشكلٍ كاملٍ.
وأكّد البيان أن العملية العسكرية الثانية “استهدفت محطة شقدم الغازية التابعة لشركة أرامكو في المنطقةِ الشرقيةِ وكانتِ الإصابةُ دقيقةً بفضلِ اللهِ وأدت إلى نشوبِ حرائقَ كبيرةٍ في الموقعِ المستهدفِ”، مبيّنًا أن العملية العسكرية الثالثة “استهدفت معملَ أرامكو تناجيب النفطيِّ في المنطقةِ الشرقيةِ وكانتِ الإصابةُ دقيقةً بفضلِ اللهِ وأدت إلى نشوبِ الحريقِ فيها”، ومشدّدًا على أن العملية العسكرية الرابعة “استهدفت مطارَ الملك فهد بالدمام وكانت الإصابةُ مباشرةً وأدتْ إلى تعطلِ حركة الملاحة في المطار”.
وأضافت القوات المسلحة أنها نفذّت عملية استهداف نوعيّة طالت تحشيدات العدو السعودي في منطقةِ “رأسِ العارة والسقيا” بـ 6 صواريخ بالستية وطائرتين مسيّرتينِ، وكانتِ الإصابةُ دقيقةً بفضلِ الله وخلفت عشراتِ القتلى والجرحى في صفوفهم، مشدّدةً تمكنها من “التصدي لعددٍ من التشكيلاتِ الحربيةِ السعوديةِ بعددٍ كبيرٍ من الصواريخِ أرض جو محليةِ الصنعِ وتم إجبارُها على التراجع بفضل الله”.
وبيّنت أن هذه العمليات تأتي في إطار الرد على العدوان السعودي الغاشم الذي يستهدف بلدَنا وشعبَنا، والذي شنَّ خلالَ الـ24 ساعةً الماضيةَ 124 غارةً جويةً استهدفَ بها العاصمةَ صنعاءَ ومحافظاتِ تعزَ ومأربَ والجوفَ وحجةَ والحديدةَ وصعدةَ، ليبلغَ إجمالي غاراتِه منذُ بدءِ التصعيدِ على بلدِنا 2058 غارةً جويةً ارتكبَ بها مجازرَ كبيرةً بحقِّ أبناءِ شعبِنا جلُّ ضحاياها من النساءِ والأطفالِ.
وجدّدت القوات المسلحة اليمنية في بيانها تحذيرها لكافة الشركات العالمية وجميع الخبراء والموظفين والعاملين والمسافرينَ من كلِّ دولِ العالمِ من مغبةِ تسييرِ الرحلاتِ باتجاهِ المطاراتِ السعوديةِ فإنها غيرُ آمنةٍ باستثناءِ مطاراتِ وأجواءِ المناطقِ المقدسةِ في مكةَ المكرمةِ والمدينةِ المنورةِ، مؤكّدةً أنها “ستواصل عملياتِها بشكّلٍ متصاعدٍ تجاهَ العمقِ السعوديِّ، وأنها مستمرةٌ في تثبيتِ معادلةِ الحصارِ بالحصارِ والتصعيدِ بالتصعيدِ واستهدافِ التحشيداتِ التابعةِ للعدوِّ السعوديِّ حتى وقفِ العدوانِ وإنهاءِ الحصارِ عن شعبِنا العزيزِ”.
