مسيرات ووقفات حاشدة في مديرية عنس بذمار إعلاناً للنفير العام وتأكيداً على الثبات والجهوزية العالية لمواجهة التصعيد السعودي

2

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||

9 أكتوبر 2026مـ – 28 ربيع الثاني 1448هـ

​شهدت مديرية عنس بمحافظة ذمار، اليوم، خروج ثلاث مسيرات شعبية حاشدة، وتنظيم عدد من الوقفات عقب صلاة الجمعة، تأكيداً على الثبات والجهوزية، تحت شعار “ثباتاً مع فلسطين.. واستنفاراً في مواجهة عدوان وحصار وبهتان العدو السعودي”.

​وخلال المسيرات في ساحات عرام وبيت الضبياني بمخلاف زُبيد، وذخرة بمخلاف يعر، والوقفات في ساحات جوامع ومساجد قرى وعزل المديرية، وبحضور قيادات محلية وتنفيذية وتعبوية وأمنية وقبلية، استذكر المشاركون ذكرى طوفان الأقصى المبارك، ذلك اليوم المحفور في ذاكرة أحرار الأمة وكل أحرار العالم، يوم أذلّ الله فيه العدو الإسرائيلي ونُكّست رايته وسقطت أسطورته، وأولئك القادة والمجاهدين الأبطال في غزة الذين صنع الله ذلك اليوم على أيديهم وبجهودهم وصبرهم وتضحياتهم، وما تلته من أحداث ووقائع عصفت بالمنطقة والعالم، وفرزت الناس والمواقف بين صادق وكاذب، ومؤمن صريح ومنافق صريح، وكفار غير قادرين على تغطية كفرهم وقبحهم.

​فيما جدد بيان مشترك صادر عن المسيرات والوقفات التأكيد بأن أبناء الشعب اليمني ثابتون دون تراجع أو وهن على مواقفهم الإيمانية والأخلاقية والإنسانية تجاه القضية الفلسطينية العادلة ومقدساتهم في فلسطين وكل مكان، وأن الشعب اليمني في طليعة شعوب أمتنا تمسكاً بخيار الجهاد والمقاومة، ومعنا كل إخواننا في محور الجهاد والمقاومة في فلسطين ولبنان والعراق وجمهورية إيران الإسلامية، وأننا أكثر تماسكاً وتعاوناً في مواجهة مخطط تغيير ما يسمى بـ “الشرق الأوسط” وإقامة “إسرائيل الكبرى”.

​وبارك البيان لإخواننا من أبناء المديريات التي نالت حريتها واستقلالها في محافظة تعز وتخلصت من الميليشيات والعصابات التي حشدها العدو السعودي، وبارك لقواتنا المسلحة ضرباتها الفعالة في مختلف الاتجاهات، سواء باتجاه المنشآت النفطية للعدو السعودي التي تموّل العدوان والحصار على بلادنا، أو فرض الحصار الجوي على مطاراتنا، والتي تعد عقوبة مشروعة ومستحقة بالمثل، وكذلك ضرب واستهداف التحشيدات التابعة للعدو السعودي في مختلف المناطق اليمنية المحتلة وطردها من بلادنا.

​وأعلن البيان النفير العام في التعبئة العامة ورفد القوات المسلحة بما يلزمها من القوة البشرية وبكل ما نستطيع للتمكن من ردع المعتدين وحماية مكتسبات ومقدرات شعبنا، وفي مقدمتها باب المندب الذي يعد جزءاً من جغرافيا وطننا، وعنصراً من أهم عناصر أمننا القومي وميزة استثنائية لموقع اليمن الجغرافي، وأي استهداف أو عسكرة له إنما يهدد سلامة الملاحة فيه ويتحمل المعتدون عواقب ذلك.

​وأكد البيان أن أبناء عنس مع خيار القيادة الثورية والسياسية والقوات المسلحة بالتوجه لكسر الحصار عن شعبنا هو خيار ضرورة لا تراجع عنه مهما كانت النتائج، خاصة وأن هذا العدو السعودي المجرم أصبح يعتبر قتل شعبنا بالجوع والحصار والمعاناة خياره الأفضل للقضاء على أحلام وطموحات شعبنا بالحرية والاستقلال والعيش الكريم، ويريد من خلال حصاره واستمرار ظلمه الوصول بشعبنا إلى مرحلة القبول بالركوع له، وهذه الخسارة التي ما بعدها خسارة في الدنيا والآخرة.

​ودعا البيان القوات المسلحة إلى توجيه المزيد من الضربات والعمليات ضد العدو السعودي حتى تحقيق كافة مطالب شعبنا المحقة والعادلة، وردع ظالميه المستكبرين الطغاة بقوة الله القوي المنتقم الجبار.

​كما أكد البيان الرفض القاطع للبهتان السعودي المستمر ضدهم باستهداف المقدسات، والذي يُعد خدشاً في شرف انتمائنا للإسلام ومقدساته، مديناً هذه الحماقة من قبل العدو السعودي، والتي تنطوي على نوايا ومخططات إسرائيلية خبيثة ضد المقدسات تستدعي التحرك الجاد من عموم أبناء الأمة، ونحن في مقدمة الأمة حباً وتقديساً وحميةً وحمايةً للمقدسات بإذن الله.