مسيرات ووقفات حاشدة في وصاب السافل تؤكد الثبات مع فلسطين والجاهزية لمواجهة العدوان والحصار
ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
9 أكتوبر 2026مـ – 28 ربيع الثاني 1448هـ
شهدت مديرية وصاب السافل بمحافظة ذمار، اليوم، ست مسيرات جماهيرية حاشدة في ساحات الأحد والثلوث ومشرافة والكمب والعرصة والجلة، ووقفات في عزل المديرية، تأكيداً على الموقف الثابت والمبدئي في دعم الشعب الفلسطيني ونصرة قضيته العادلة، وإعلان الاستنفار والجاهزية لمواجهة التصعيد والحصار والسياسات العدائية التي يمارسها العدو السعودي وحلفاؤه.
وخلال المسيرات والوقفات، بحضور رسمي وشعبي، رفع المشاركون الأعلام اليمنية والفلسطينية والشعارات المنددة بالجرائم الصهيونية بحق أبناء قطاع غزة والضفة الغربية، مشددين على استمرار التعبئة العالية ورص الصفوف لمواجهة كافة التحديات.
واستذكر بيان صادر عن الوقفات قادة ومجاهدي طوفان الأقصى المبارك، اليوم الذي أذل الله فيه العدو الإسرائيلي ونُكست رايته وسقطت أسطورته، وما تلته من أحداث ووقائع عصفت بالمنطقة والعالم وفرزت الناس والمواقف بين مؤمن صريح ومنافق صريح وكفار غير قادرين على تغطية كفرهم وقبحهم.
وجدد التأكيد في هذه الذكرى بأننا ثابتون دون تراجع أو وهن على مواقفنا الإيمانية والأخلاقية والإنسانية تجاه القضية الفلسطينية العادلة ومقدساتنا في فلسطين وكل مكان.
وبارك البيان لإخواننا من أبناء المديريات التي نالت حريتها واستقلالها في محافظة تعز، وتخلصت من المليشيات والعصابات التي حشدها العدو السعودي.
كما بارك لقواتنا المسلحة ضرباتهم الفعالة في مختلف الاتجاهات، سواء باتجاه المنشآت النفطية للعدو السعودي التي تمول العدوان والحصار على بلادنا، أو فرض الحصار الجوي على مطاراته والتي تعد عقوبة مشروعة ومستحقة بالمثل، وكذلك ضرب واستهداف التحشيدات التابعة للعدو السعودي في مختلف الاتجاهات وطردها من بلادنا.
وأعلن البيان الاستنفار العام في التعبئة العامة ورفد القوات المسلحة بما يلزمها من القوة البشرية وبكل ما نستطيع للتمكن من ردع المعتدين وحماية مكتسبات ومقدرات شعبنا، وفي مقدمتها باب المندب الذي يُعد جزءاً من جغرافيا وطننا وعنصراً من أهم عناصر أمننا القومي وميزة استثنائية لموقعنا الجغرافي، وأي استهداف أو عسكرة له يهدد سلامة الملاحة فيه ويتحمل المعتدون عواقب ذلك.
وأكد بأن خيار قيادتنا وقواتنا المسلحة بالتوجه لكسر الحصار عن شعبنا هو خيار ضرورة لا تراجع عنه مهما كانت النتائج، خاصة وأن العدو السعودي المجرم أصبح يعتبر قتل شعبنا بالجوع والحصار والمعاناة خياره الأفضل للقضاء على أحلام وطموحات شعبنا بالحرية والاستقلال والعيش الكريم، يريد من خلاله لشعبنا الخضوع والركوع له وهذه خسارة ما بعدها خسارة في الدنيا والآخرة.
كما أكد البيان على الرفض القاطع للبهتان السعودي المستمر ضدنا باستهداف المقدسات، الذي يُعد خدشاً في شرف انتمائنا للإسلام ومقدساته، مديناً هذه الحماقة من قبل العدو السعودي والتي تنطوي على نوايا ومخططات إسرائيلية خبيثة ضد المقدسات تستدعي التحرك الجاد من عموم أبناء الأمة، ونحن في مقدمة الأمة حباً وتقديساً وحمية وحماية للمقدسات بإذن الله.








