القائد زياد النخالة: معركتنا معركة أمة واحدة وشعبنا لن ينكسر أمام الهجمة الصهيونية الأمريكية

0

ذمــار نـيـوز || متابعات ||
6 أكتوبر 2026مـ – 25 ربيع الثاني 1448هـ

أثنى الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، القائد زياد النخالة، على الحضور اللافت والتأثير الميداني الكبير للشعب اليمني وقواته المسلحة، إسنادًا لغزة، موجّهًا تحية إجلال وثبات للشعب الفلسطيني المرابط ولجبهات المساندة الإقليمية في لبنان والعراق وإيران، مؤكّدًا أن المواجهة الحالية هي معركة أمة واحدة في مواجهة المشروع الصهيوني وحلفائه.

وشدّد القائد النخالة خلال كلمة متلفزة بمناسبة الذكرى الـ 39 لانطلاقة الحركة والذكرى الثالثة لمعركة “طوفان الأقصى”، اليوم الثلاثاء، على أن معركة “طوفان الأقصى” جاءت كـ رد طبيعي ومشروع على عقود من العدوان الصهيوني المتواصل، والاعتداءات الممنهجة على المسجد الأقصى، واستمرار الاستيطان، واحتجاز آلاف الأسرى، لافتًا إلى أن العام الحالي يمثل عام الثبات والتصدي لمحاولات تصفية القضية الفلسطينية.

وكشف عن حصيلة الثمن الباهظ الذي قدمه الشعب الفلسطيني والجبهات المساندة، حيث ارتقى أكثر من 80 ألف شهيد ووقع نحو 200 ألف جريح ومعاق في فلسطين، فيما تجاوز إجمالي الشهداء على كافة جبهات المواجهة 90 ألف شهيد، مؤكّداً أن المقاومة قدمت مبادرات عديدة وتعاطت بإيجابية كاملة مع جهود الوسطاء للوصول إلى وقف إطلاق النار، إلا أن الاحتلال واصل رفع راية القتل والتهجير وتوسيع عدوانه ليشمل الضفة الغربية.

وأوضح أن الاغتيالات والاعتداءات على المسجد الأقصى واستمرار الاستيطان واعتقال آلاف الفلسطينيين لسنوات، شكلت أسبابًا رئيسية للمواجهة، معتبرًا أن طوفان الأقصى جاء ردًّا على هذا المسار المتواصل من الاعتداءات.

وشدّد على وحدة قوى المقاومة ووحدة الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن وجوده، مجدّدًا تعهده بمواصلة الجهاد والمقاومة بكل الوسائل الممكنة ما دام المشروع الصهيوني قائمًا على أرض فلسطين، ومؤكّدًا أن وحدة قوى المقاومة في فلسطين والمنطقة ستبقى قائمة رغم التحديات.

ووجّه رسائل تحية ووفاء للجبهات المساندة، مشيدًا بتضحيات شعب لبنان ورجال مقاوَمته الشرفاء الذين خاضوا المعارك وقدموا الشهداء ورفضوا التسويات المذلة على الجبهة الجنوبية، كما أثنى على الحضور اللافت والتأثير الميداني الكبير للشعب اليمني وقواته المسلحة، ومواقف الشعب الإيراني الشجاع وقيادته.

واتهم النخالة الاحتلال الصهيوني بإفشال المبادرات الرامية إلى وقف إطلاق النار ومواصلة هجماته على الفلسطينيين، لافتًا إلى أن المقاومة قدمت مبادرات وتعاطت بإيجابية مع الوسطاء، فيما استمر الاحتلال في توسيع عدوانه ليشمل الضفة الغربية، رغم عشرات المبادرات وعمليات الإفراج عن أسرى صهاينة.

واختتم القائد زياد النخالة كلمته بالـ تأكيد على أن صمود الشعب الفلسطيني الممتد لأكثر من 100 عام، سيفشل مخططات الاحتلال وداعميه، وأن أرواح الشهداء في مختلف الساحات ستظل حية في الذاكرة ومشعلاً ينير طريق الحرية والاستقلال.