إجرام سعودي جديد بحق الطفولة وطلاب المدارس.. جريمة سعوان تعيد التذكير بجريمة ضحيان
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
6 أكتوبر سبتمبر 2026مـ – 25 ربيع الثاني 1448هـ
ارتفعت صرخات الطالبات في حي سعوان بأمانة العاصمة عالياً يوم أمس، إثر استهداف غاشم من قبل الطيران الحربي للعدو السعودي، الذي يواصل جرائمه بحق المدنيين اليمنيين دون اكتراث للعام
كانت الطالبات في طريق عودتهن إلى المنزل بعد يوم دراسي، حين استهدفهن العدوان السعودي، في جريمة أعادت إلى الذاكرة جريمة استهداف حافلة طلاب ضحيان في محافظة صعدة في التاسع من أغسطس عام 2018، والتي أدت إلى استشهاد أكثر من 50 طالباً.
وأدت غارة طيران العدوان السعودي على سعوان إلى استشهاد طالبة وإصابة 3 آخريات، فيما نقلت الشهيدة وزميلاتها والجرحى إلى مستشفى النبلاء، مع استنكار كبير لأهالي الحي، الذين عبروا عن امتعاضهم الكبير لاستمرار العدو السعودي في ارتكاب جرائمه بحق المدنيين.
ويتساءل عم الطالبة الشهيدة: ماذا صنع طلاب المدارس بالعدو السعودي ليستهدفهم بالغارات والقتل؟ وهل يستهدف فيهم قاعدة عسكرية أم يبحث فيهم عن صواريخ؟
وفي وجع العائلة، يدعو خال الشهيدة أثير العامري القوات المسلحة والصاروخية إلى الانتقام لأطفال المدارس الذين استهدفهم العدو السعودي في “باص” عائد إلى المنزل من مدرسته، مؤكداً أن ضرب مقدرات العدو السعودي المجرم على المدنيين الأبرياء واستشهاد الطالبة أثير العامري وجرح زميلاتها في الصف الأول الإعدادي، هو شفاء لصدور أولياء الدم وجميع اليمنيين الذين أوجعهم استشهاد طلاب المدارس والمدنيين بغارات العدو السعودي.
أما الطبيب المسعف، فاستنكر قصف العدو السعودي لطالبات عائدات إلى منازلهن بعد يوم دراسي، لم يكتمل إلا باستشهاد واحدة منهن وجرح زميلاتها داخل الباص.
وكان المواطنون في المنطقة قد تفاجأوا بالضربة التي استهدفت الشارع، وظنوا في البداية أن الغارة طالت معسكراً، قبل أن يقتربوا ويكتشفوا أن المستهدفين أطفال كانوا داخل باص مدرسي.
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2107155476995854745]
وبحسب مسؤولين في وزارة الصحة، فقد تم إسعاف الشهيدة وزميلاتها والجرحى من المواطنين إلى مستشفى النبلاء، موضحاً أن الحصيلة النهائية للجريمة السعودية بلغت شهيدة وثلاث طالبات جريحات، إضافة إلى مواطنين اثنين أصيبا بالقرب من باص مدرسة البنات، مشيرين إلى أن استهداف منطقة سكنية آمنة يمثل تحدياً واضحاً للقيم الإنسانية والأخلاق والشرع والإسلام، وترجمة لصلف وإجرام العدو السعودي الذي يصر على استباحة دماء اليمنيين.
ويمثل استهداف الطالبات في سعوان، واستشهاد أثير وزميلاتها شاهداً على إدمان العدو السعودي على القتل وسفك الدماء البريئة التي تسفك بسلاح واشنطن، لكنها لن تذهب إلى ملف النسيان، وإنما ستزيد الأحرار إصراراً على تدفيع هذا العدو ثمن عربدته وإجرامه.
