القائم بأعمال محافظ تعز يدعو المخدوعين إلى اغتنام قرار العفو الرئاسي وفتح صفحة جديدة
ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
3 أكتوبر 2026مـ – 22 ربيع الثاني 1448هـ
دعا القائم بأعمال محافظة تعز القاضي أحمد أمين المساوى المخدوعين أو المنضوين في التحشيدات التابعة للعدو السعودي باغتنام قرار العفو الرئاسي وفتح صفحة جديدة والعودة إلى حضن الوطن.
وأكد أن العدو الحقيقي هي السعودية ومن سار في فلكها، الذين يستهدفون اليمن وأمنه ومستقبله ومقدراته، مطالباً بأن يكون موقف الجميع في صف الوطن وأهله، وليكن سلاحنا إلى جانب القوات المسلحة اليمنية وقيادتها في مواجهة هذا العدو.
وطالب من أراد العودة أو التنسيق، وزيادة في التأكد والاطمئنان، بإمكانه الاتصال بالأرقام المعلنة للعمليات أو بالاتصال بلجان العفو العام في كل المديريات، وسيجد كل الترحيب والتسهيل والرعاية، معززاً مكرماً بين أهله وإخوانه.
وأضاف: “نكتب إليكم هذه الكلمات، وقلوبنا قبل أقلامنا معكم، فلا نريد أن نستذكر ما مضى لنؤاخذ به أحداً، ولا أن نضع أحداً في موضع الخصومة، فكلنا أبناء هذه الأرض، وكلنا شركاء في مصيرها، وإنما نكتب لأننا نرى أن العودة إلى بعضنا، ولمّ الشمل، هو الطريق الذي يحفظ الدم، ويصون الكرامة، ويجنّب الوطن معارك الاستنزاف”، معتبراً أن قرار العفو العام الذي أعلنه رئيس المجلس السياسي الأعلى المشير الركن مهدي محمد المشاط، هو عفو صادق وساري، وقد فتح به صفحة جديدة، ولمّ به الشمل، وأعاد به اللحمة إلى الأسرة الواحدة.
وواصل: “كلنا أبناء وطن واحد، وإخوة متساوون في الدم والمصير، وما نتمنى لكم إلا الخير والسلامة والعودة إلى حضن الوطن، فدماؤكم محفوظة، وأعراضكم مصونة، وأموالكم محترمة.. عودوا إلى أهلكم وقراكم ومدنكم، ومارسوا حياتكم بكرامة وعز، فالوطن يتسع لجميع أبنائه، والقلوب قبل الأبواب مفتوحة لكم”.
وأكد أن الحفاظ على كوادر الدولة، في مؤسساتها المدنية والخدمية، وعلى المؤسسات نفسها، والممتلكات العامة والخاصة، وبقاء الكوادر في مؤسسات الدولة ومواقع عملهم، واجب وطني ومسؤولية جماعية، فالدولة تحتاج إلى أبنائها المخلصين، والمؤسسات هي ملك للشعب كله، والحفاظ عليها حفاظ على مصلحة الجميع ومستقبل الأجيال، مشدداً على أن أي مساس بها إنما هو مساس بالوطن ومقدراته، وأن الجميع مطالبون بحمايتها وتسهيل عملها واستمرارها.
