بحماية شرطة الاحتلال.. مغتصبون صهاينة يؤدون طقوساً تلمودية ويقتحمون الأقصى والحرم الإبراهيمي

1

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

29 سبتمبر 2026مـ – 18 ربيع الثاني 1448هـ

تواصلت، اليوم، اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، بحماية شرطة العدو الإسرائيلي، بالتزامن مع ما يسمى بـ “عيد العُرش” اليهودي، حيث نفذت مجموعات من المغتصبين جولات استفزازية وأدت طقوساً وصلوات تلمودية داخل باحات المسجد.

وأفادت مصادر فلسطينية بأن مجموعات من المغتصبين اقتحمت المسجد الأقصى على شكل مجموعات متتالية، وسط انتشار عناصر شرطة العدو الصهيوني في محيط المسجد وبواباته، وتضييق على حركة المصلين والوافدين إلى المسجد.

وأدى المغتصبون خلال الاقتحامات طقوساً تلمودية وجولات استفزازية في باحات الأقصى، في مشهد يتكرر خلال الأعياد والمناسبات اليهودية، وسط حماية أمنية مشددة من قوات كيان العدو.

وتأتي هذه الاقتحامات في رابع أيام ما يسمى بـ«عيد العُرش» اليهودي، الذي يشهد عادةً تكثيفاً لاقتحامات المغتصبين للمسجد الأقصى، وتنظيم جولات وطقوس دينية داخله وفي محيطه، في ظل إجراءات أمنية مشددة تفرضها قوات العدو الصهيوني.

وفي الخليل، شهد الحرم الإبراهيمي الشريف أيضاً اقتحامات وطقوساً للمغتصبين، حيث أدت مجموعات ضخمة منهم صلوات تلمودية داخل الحرم، بالتزامن مع إجراءات وحماية أمنية من قوات العدو الصهيوني.

وترافقت هذه الممارسات مع استمرار التضييق على الفلسطينيين في محيط الحرم الإبراهيمي، في وقت يفرض فيه كيان العدو إجراءات مشددة على حركة المواطنين الفلسطينيين في البلدة القديمة من الخليل، خصوصاً خلال الأعياد اليهودية.

وتثير اقتحامات الأقصى والحرم الإبراهيمي خلال الأعياد اليهودية مخاوف فلسطينية من تكريس وقائع جديدة في المسجدين، وفرض مظاهر دينية يهودية بصورة متزايدة، في إطار ما يعتبره الفلسطينيون مساعي كيان العدو الصهيوني لتغيير الوضع القائم وفرض واقع جديد في الأماكن المقدسة.

وتتزامن هذه التطورات مع استمرار الاعتداءات والإجراءات لكيان العدو الصهيوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وسط تحذيرات فلسطينية من تداعيات تصعيد الاقتحامات والطقوس الاستفزازية داخل المقدسات، لما تحمله من مخاطر على الوضع الديني والتاريخي القائم فيها.