العدوّ الصهيوني يواصل مسلسل الاستباحة للسيادة والأرض السوريّة.. اعتداءات وتوغل في ريف القنيطرة
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
24 سبتمبر 2026مـ – 13 ربيع الثاني 1448هـ
يواصل العدو الإسرائيلي مسلسل الاستباحة للأرض والسيادة السورية، واعتداءاته الميدانية في الجنوب السوري، حيث اعتدت دورية تابعة لقوات العدو الإسرائيلي، على راعي أغنام، خلال توغلها في محيط المنطقة الواقعة بين قرية “العشة” وبلدة “الرفيد” بريف “القنيطرة” الجنوبي.
وقالت مصادر سورية، اليوم الخميس: إنّ دورية عسكرية للعدو “اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي، كما دهست رأسين من الأغنام خلال تحركها، ما أدى إلى نفوقهما”.
وأفادت المصادر؛ بأن قوات العدو الإسرائيلي أطلقت النار على أطراف الشريط الحدودي باتجاه الأراضي الزراعية في “وادي الرقاد” بريف “درعا”، لافتةً إلى أن قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف “آر بي جي” على أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه “وادي الرقاد” وانتشارها بالقرب من جسر نهر “الرقاد”.
ويأتي ذلك في ظل توغلات متكررة للقوات الإسرائيلية في مناطق من ريف القنيطرة، وسط شكاوى من الأهالي بشأن الانتهاكات التي ترافق هذه التحركات، والاستباحة على مرأى ومسمع الإدارة السورية في دمشق.
وفي وقتٍ سابق، أفادت مصادر سورية؛ بأنّ قوات الاحتلال الإسرائيلي احتجزت، راعي أغنام غربي بلدة “صيدا الجولان” في ريف القنيطرة الجنوبي، واقتادته إلى داخل الأراضي المحتلة، موضحةً أن قوة إسرائيلية توغلت في المنطقة قبل أن تحتجز الراعي في أثناء وجوده مع أغنامه.
وتتعرض بلدات وقرى ريف القنيطرة لعمليات توغل صهيونية متكررة، تتخللها إقامة حواجز مؤقتة واحتجاز مدنيين وتفتيش مناطق زراعية، حيث سبق أن شهدت “صيدا الجولان”، خلال الأشهر الماضية، توغلات صهيونية واحتجاز رعاة في المنطقة.
وعقب سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024م، أعلن العدو عمليًّا احتلال المنطقة العازلة بما فيها “جبل الشيخ” الاستراتيجي، واستباحة السيادة السورية بالكامل، في ظل غياب الردع أو حتى التعليق من السلطات السورية في دمشق، بقيادة (الجولاني) أحمد الشرع، وعدم اتخاذ خطوات ملموسة لوقف هذا النزيف السيادي، ويبقى الجنوب السوري مسرحًا مفتوحًا للأطماع الصهيونية التي تهدد بتقويض أيّ أمل في الاستقرار المستقبلي سوريا.
كما تشهد محافظة القنيطرة، المحاذية لهضبة “الجولان” السورية المحتلة، توغلات واستباحة إسرائيلية متكررة، تتضمن تفتيش المنازل والمركبات وإقامة حواجز عسكرية مؤقتة، ومنذ عام 1967م، ويحتل العدو الإسرائيلي معظم مساحة الجولان، فيما لم تطالب دمشق بانسحاب قوات الاحتلال من جميع الأراضي السورية والالتزام باتفاق فض الاشتباك لعام 1974م.
