فعالية خطابية في مديرية جبل الشرق بذمار بذكرى ثورة الـ21 من سبتمبر المجيدة

1

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار-خاص ||
23 سبتمبر 2026مـ – 12 ربيع الثاني 1448هـ

نظمت السلطة المحلية والتعبئة العامة في مديرية جبل الشرق بمحافظة ذمار اليوم، فعالية خطابية حاشدة إحتفاءً بحلول العيد الوطني الـ12 لثورة الـ21 من سبتمبر المجيدة، تحت شعار “حُرية واستقلال” .

وخلال الفعالية، ، بارك وكيل المحافظة هلال المقداد، للقيادة الثورية والسياسية ولأبطال القوات المُسلحة والأمن والمُجاهدين المرابطين في مواقع الشرف والبطولة، ولكل أبناء الشعب اليمني بمناسبة حلول العيد الوطني الـ12 لثورة 21 من سبتمبر المجيدة، وما صاحبها من انتصارات وإنجازات كبيرة ومُباركة على كل المستويات.

ودعا المغرر بهم المنخرطين في صفوف العدو السعودي للعودة إلى جادة الصواب وإلى صف الوطن، والإستفادة من قرار العفو، وعدم الإنخراط ضمن تحشيدات العدو السعودي الذي يستهدف الوطن أرضاً وإنساناً.

من جانبه أكد مدير عام المديرية محسن شقدم، أنَّ ثورة الـ21 من سبتمبر، ثورة شعبية يمنية حُرة مستقلة جائت لتلبية تطلعات وطموحات الشعب اليمني في تصحيح مسار الثورات الأُخرى، ونقطة تحول نحو مواجهة العدوان براً وبحراً وجواً، وركب الحُرية والإستقلال وقطع دابر الوصاية والتبعية والإرتهان والهيمنة الخارجية.

وحث على تعزيز الإصطفاف خلف القيادة الثورية والسياسية، والمشاركة الفاعلة والإيجابية في مواكبة معركة التحرّر الوطني واستحقاقات البناء وَالتنمية للوطن الذي بُعث من جديد.

واعتبر شقدم، ماشهدته المديرية من نقلة نوعية في مسار البناء والتنمية في مختلف المجالات ثمرة من ثمار ثورة الـ21 من سبتمبر المُباركة.

بدوره استعرض مسؤول التعبئة العامة بالمديرية رياض الخطري، في كلمة المناسبة، قبسات ومُقتطفات من مُنجزات ومكتسبات الثورة، التي إنتقلت باليمن إلى مرحلة الإنتصار للشعب الفلسطيني المظلوم والمقدسات، وإسقاط قوى العمالة والخيانة، وتحرير اليمن من الوصاية الأجنبية، واستعادة القرار والسيادة الوطنية، وتثبيت الأمن والإستقرار، وبناء القدرات والصناعات الحربية الوطنية

إلى ذلك وفي إطار الإحتفال بالعيد الـ12 لثورة الـ21 من سبتمبر المباركة، وبرعاية محافظة محافظة ذمار رئيس المجلس المحلي محمد ناصر البخيتي، وضعت السلطة المحلية بالمديرية حجر الأساس لعدد من المشاريع الخدمية والتنموية في قطاعات “الأشغال والتربية والزراعة والصحة والشباب والرياضة” بتكلفة إجمالية تصل إلى مليار ريال بتمويل السلطة المحلية ووحدة التدخلات المركزية التنموية الطارئة، ومساهمة أبناء المجتمع تحت شعار “بناء وتنمية بشراكة رسمية ومجتمعية”.