الفرح: الثقة بوعود الله تعزّز صمود اليمن في مواجهة العدو السعودي وحلفائه

6

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

20 سبتمبر 2026مـ – 9 ربيع الثاني 1448هـ

أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد الفرح أن تصاعد الضغوط وتعاظم المخاطر والتهديدات لا يمكن أن يزعزع الثقة بوعود الله وسننه في الظالمين ونصر المؤمنين المظلومين، مستشهدًا بقوله تعالى: “وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِۦ مِنَ ٱللَّهِ”.

وأوضح الفرح أن المؤمن، مهما اشتد عليه كيد الخصوم وتآمرهم، يظل مطمئنًا إلى أن الله لا يخذل من توكل عليه واستعان به، ولا يضيّع من يتمسك بقضية محقة وعادلة، لافتًا إلى قوله تعالى: “وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ ٱللَّهُۖ وَٱللَّهُ خَيْرُ ٱلْمَٰكِرِينَ”، وقوله: “وَكَذَٰلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ”.

وبيّن أن من سنن الله أن ينقلب كيد المعتدين ومكرهم عليهم، وأن تتحول تدابيرهم إلى نتائج تخدم أصحاب الحق، مستندًا إلى قوله تعالى: “أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ”، وقوله: “وَلَا يَحِيقُ ٱلْمَكْرُ ٱلسَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ”.

وفي سياق حديثه عن العمليات العسكرية النوعية في عمق العدو السعودي، ولا سيما العاصمة الرياض، قال الفرح إن لجوء السعودية إلى الولايات المتحدة والكيان الصهيوني طلبًا للدعم في مواجهة اليمن، لا يغيّر من حقيقة أن اليمنيين يلجؤون إلى الله ويستعينون به، ويتمسكون بالثقة بوعوده، مؤكدًا أن تدبير شؤون الكون ونتائج الأحداث بيد الله وحده.

ويشير إلى أنه لا الولايات المتحدة ولا “إسرائيل” ولا السعودية، ولا أي قوة أو طاغية في العالم، يستطيع أن يفرض النتائج وفق أهوائه، باعتبار أن عواقب الأمور ونتائجها لله سبحانه، تجري وفق سننه ومعاييرها، مستشهدًا بقوله تعالى: “وَإِلَى ٱللَّهِ عَٰقِبَةُ ٱلْأُمُورِ”، و”أَلَا إِلَى ٱللَّهِ تَصِيرُ ٱلْأُمُورُ”.

وفي الجانب المتصل بالواقع اليمني، شدد الفرح على أن دماء اليمنيين وسيادة بلدهم وكرامتهم ليست محل مساومة، وأن مرحلة إهدار الدم اليمني دون حساب قد انتهت، مؤكدًا أن ما ارتكبه نظام آل سعود بحق اليمن وشعبه من جرائم وانتهاكات لن يُنسى.

ولفت إلى أن المعادلة تغيّرت، وأصبح لكل اعتداء ثمن ولكل جريمة تبعات، رافضًا عودة اليمن إلى ما وصفها بساحة مستباحة لمن يعتقد أن دماء اليمنيين بلا حساب، ومؤكدًا أن سيادة اليمن مصونة ودماء أبنائه مقدسة، وأن أي اعتداء جديد سيواجه بما يترتب عليه من تبعات.

وختم بالتأكيد على الثقة بحكم الله وعاقبة المؤمنين، مستشهدًا بقوله تعالى: “فَٱصْبِرْ حَتَّىٰ يَحْكُمَ ٱللَّهُۚ وَهُوَ خَيْرُ ٱلْحَٰكِمِينَ”، و”وَٱلْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ”.