خمس مسيرات جماهيرية حاشدة بمديرية ضوران آنس دفاعاً عن مكة والمقدسات واسناداً للقوات المسلحة في مواجهة العدو السعودي

2

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار-خاص ||
18 سبتمبر 2026مـ – 7 ربيع الثاني 1448هـ

شهدت مديرية ضوران آنس اليوم ، خمس مسيرات جماهيرية حاشدة في ضوران وحدقة وعاثين و قاع الحقل  والوعري )، تحت شعار “دعم القوات المسلحة ومعادلة الحصار بالحصار وفضح أكذوبة استهداف مكة المكرمة”، رافعين هتافات الحرية وعلم اليمن وصور الكعبة المقدسة .

وحذر المشاركون في المسيرات العدو السعودي من استمرار التصعيد، مستشهدين بما جرى في الساحل الغربي والجوف، داعين إلى الانسحاب والعودة، ومحذرين من استمرار الاعتداء على الشعب اليمني، ومؤكدين أن القواعد السعودية ستكون عرضة للاستهداف.

وجدد المشاركون التأكيد على أن خروجهم يأتي نصرة لفلسطين والمقدسات، وفي مقدمتها مكة المكرمة، وإيصال رسالة للعالم بأنهم أمة ستحافظ على مقدساتها دائمًا وحتى آخر نفس من حياتها، مؤكدين أن لهم الشرف في أن يكونوا يمنًا يحمي المقدسات.

وأكد بيان المسيرات أن الشعب اليمني يرفض البهتان العظيم ويتمسك بقضيته المحقة في مواجهة العدوان والحصار المستمر منذ اثني عشر عامًا، مجددًا التأكيد على عدم التراجع عن خط الجهاد في سبيل الله وعدم التفريط في الحرية والاستقلال والكرامة.

وبارك البيان للقوات المسلحة الانتصارات العظيمة والتاريخية، مترحمًا على الشهداء، ومتمنيًا الشفاء العاجل للجرحى والثبات والسداد للمرابطين.

وشدد البيان على استمرار المواجهة مع العدو السعودي ودعم القوات المسلحة في معادلة “الحصار بالحصار، والتصعيد بالتصعيد” وضرب تحشيدات العدو السعودي حتى كسر الحصار، مؤكدًا الثقة بعدالة القضية واستعادة الحقوق ورفع العدوان وأشكال الظلم عن اليمن مهما كان الثمن.

ورفض البيان رفضًا قاطعًا الاتهام بشأن استهداف مكة المكرمة، واصفًا إياه بالاتهام الخطير والكذبة الكبرى والبهتان العظيم، ومعتبرًا أنه جريمة بحق الشعب اليمني وتشويه متعمد له ومساس بشرف وقدسية انتمائه للإسلام، مستندًا إلى قول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: “الإيمان يمان، والحكمة يمانية”.

وأكد البيان أن أرواح وأنفس وأموال الشعب اليمني كافة فداء لمكة المكرمة وللمقدسات الإسلامية، مجددًا التمسك بالمواقف الثابتة تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها الدفاع عن المقدسات ونصرة القضية الفلسطينية وكل القضايا العادلة، وفي مقدمتها محور الجهاد والمقاومة.

ودعا الأنظمة والأحزاب والجهات إلى الوقوف في ميادين المواقف الحقيقية المشرفة، ليتضح الصادق من الكاذب في حماية المقدسات وشرف الأمة وكرامتها .