شركات دولية تؤكد ضخامة الأضرار الحرائق في منشآت أرامكو.. اليمن يضاعف المأزق الاقتصادي السعودي
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
8 سبتمبر 2026مـ – 26 ربيع الأول 1448هـ
وجهت القوات المسلحة اليمنية، خلال الساعات الماضية، ضربة قاصمة للنظام السعودي الذي يعاني من أزمات متلاحقة في بند النفط والطاقة جراء الحصار اليمني المفروض على الملاحة السعودية، وما يترافق معه من ضربات نوعية على منشآت النفط في العمق السعودي.
وعلى أعقاب العملية النوعية التي وجهتها القوات المسلحة اليمنية واستهدفت شركة أرامكو في أبها ونجران والمدينة الاقتصادية وأرامكو جيزان وقاعدة خميس مشيط الجوية بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، توالت التقارير الدولية التي تعبّر عن حجم الضربة وآثارها القوية بعد وصول الصواريخ والمسيرات إلى أهدافها بدقة عالية؛ مما يضاعف الخسائر السعودية ويضع اقتصاد المملكة على حافة الانهيار.
وعلاوةً على تأكيد متحدث القوات المسلحة بأن العمليات حققت إصابة مباشرة ودقيقة، أقر العدو السعودي عبر ما يُسمى “وزارة الطاقة” بأن عدداً من منشآت ومرافق الطاقة جنوب المملكة تعرضت لاستهدافات أسفرت عن اندلاع حرائق، مشيرةً إلى فشل إمكانيات إطفاء الحرائق، مما يؤكد قوة الضربة وتوسع أثرها، فيما أكدت عدد من الشركات الدولية المتخصصة في الأقمار الاصطناعية أن الحرائق كانت كبيرة.
وأظهرت صور القمر الصناعي “تيرا” تصاعد أعمدة كبيرة من الدخان الأسود من مصفاة أرامكو ومحطة التوزيع في جيزان ومحطة التوزيع في أبها، فيما لفتت شركة الأقمار الاصطناعية “سنتينل-2 إل” إلى أن الصور التي التقطتها اليوم تظهر أضراراً في قاعدة الملك خالد الجوية بخميس مشيط جراء الضربات اليمنية.
وفي السياق ذاته، أظهرت صور الأقمار الاصطناعية أضراراً مباشرة في حظائر مقاتلات سعودية وتضرر مستودع وآثار احتراق قرب إحدى ساحات وقوف الطائرات؛ وهو ما يعزز شواهد دقة وقوة العملية التي تميزت بحرائقها الكبيرة في كل نقاط الاستهداف لتتجاوز الأدخنة والحرائق المنشآت النفطية إلى بقية الأهداف العسكرية.
بدورها، قالت شركة “سوار أطلس” المتخصصة في صور الأقمار الاصطناعية إن هناك حرائق هائلة في محطة أبها لتخزين الوقود ومصفاة جيزان التابعتين لشركة أرامكو السعودية.
وفي سيق متصل، يؤكد خبراء ومراقبون أن حجم الحرائق التي تسببت بها الصواريخ والمسيرات اليمنية يكشف دقة الاستهداف وكثافة الأسلحة المستخدمة.
كما يشير الخبراء إلى أن هذه الضربة من شأنها أن تضاعف مأزق السعودية الاقتصادي؛ حيث إن توقف تصدير الثروة النفطية التي تعتبر عصب الاقتصاد السعودي، وتعرض منشآت النفط والطاقة للاستهدافات المركزة والمدمرة، قد يقود هذا العصب إلى الشلل التام، مما يجعل الرياض على موعد مع مزيد من الانهيارات الاقتصادية، سيما بعد لجوئها مؤخراً لدراسة اقتراض مليارات الدولارات لتغطية النفقات.
وبهذه المعطيات، فإن القوات المسلحة اليمنية تتجه للقضاء بشكل كامل على الموارد التي تغذي الخزينة السعودية، والتي تنفقها الرياض في سياساتها العدوانية ضد اليمن وعدد من دول المنطقة.
