بقيمة 72 مليون ريال.. حرائر دائرة شؤون أسر العاملين يقدّمن قافلة “الرسول الأعظم” لدعم القوات المسلحة

11

ذمــار نـيـوز || متابعات ||
7 سبتمبر 2026مـ – 25 ربيع الأول 1448هـ

تتجدد ملاحم الصمود اليمني الأصيل بوقفة إيمانية مشرفة تجسدها حرائر دائرة شؤون أسر العاملين، اللاتي قدّمن قافلة “الرسول الأعظم” المالية التاسعة بدعم مالي نوعي بلغ اثنين وسبعين مليون ريال يمني، شمل نقوداً ومصوغات ذهبية وفضية.

وتأتي هذه القافلة احتفاءً بذكرى المولد النبوي الشريف، ودعماً وإسناداً للقوات المسلحة اليمنية ووحداتها: القوة الصاروخية، والقوة البحرية، والقوة الجوية، بهدف كسر الحصار، وتحرير الأراضي اليمنية من دنس الاحتلال السعودي الإماراتي، وإسقاط كل أشكال الهيمنة على ثروات ومقدرات وسيادة الوطن.

هذا العطاء المبارك تجمعت خيوطه من صناديق التبرعات، وأطباق الخير، ومبيعات زينة المولد، وجهود طالبات جامعة القرآن الكريم وكلية الإدارة الإسلامية بكادرهن، ومدرسة إقرأ، وعاملات مشغل “النفس الزكية”، إلى جانب ما تجود به أنفس حرائر اليمن ونساء المجاهدين والشهداء والجرحى إنفاقاً في سبيل الله ونصرة لدينه ورسوله، في حين يؤكد هذا التكاتف أن المرأة اليمنية ستظل معطاءة في كل الظروف.

وتحمل هذه القافلة في ثناياها دلالات عميقة في سياق موقف المرأة اليمنية العظيم، فهي تعبر عن يقين راسخ بالعهد والوفاء، وتؤكد أن نساء اليمن هن الرديف والسند الحقيقي لصناع النصر.

وفي سياق متصل، جاء بيان القافلة ليؤكد التفويض والتسليم المطلق للسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي في كل خيارات المرحلة المقبلة، مجدداً الثبات على الموقف الإيماني في نصرة الشعب الفلسطيني المظلوم وقضيته العادلة حتى سقوط الكيان الصهيوني وتحرير المسجد الأقصى.

كما أبرز البيان وعياً وبصيرةً عالية في مواجهة الطغيان الأمريكي الصهيوني، وترسيخاً لوحدة الساحات نصرةً لمجاهدي محور المقاومة، واستنكاراً صارخاً لجرائم إحراق المصاحف في ظل صمت عالمي معيب.

وبهذه المواقف العظيمة، تثبت حرائر اليمن بهذه القافلة المتجددة أن الاستعداد للبذل والتضحية مستمر بلا توقف، وأن عطاءهن هو امتداد أصيل لنهج الأنصار، مؤكدات أن مسيرة الدعم لن تتوقف حتى يحقق شعبنا وأمتنا النصر المبين والعزة المنشودة.