محبي: الخسائر الاقتصادية التي تلحق بأمريكا من حصار إيران أضعاف ما تتكبده طهران

1

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

6 سبتمبر 2026مـ – 24 ربيع الأول 1448هـ

حذّر المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية، العميد حسين محبي، من تداعيات الحرب الاقتصادية على إيران، مؤكداً أن الولايات المتحدة قد تتكبد خسائر أكبر بكثير من تلك التي يمكن أن تلحق بإيران، في حال مضت واشنطن في سياسة الضغط والحصار الاقتصادي.

وقال محبي في تصريح اليوم الأحد، إن السؤال المطروح يتمثل في كيفية قدرة دولة تواجه ديوناً اقتصادية ضخمة وتخوض في الوقت ذاته حرباً اقتصادية مع الصين ودول أخرى، على الادعاء بأنها قادرة على تحقيق الانتصار في حرب اقتصادية ضد إيران.

وأوضح أن احتساب تداعيات الحصار من المنظور الاقتصادي يقود إلى نتيجة مختلفة، مشيراً إلى أن الخسائر التي تلحق بالولايات المتحدة في ظل الظروف الراهنة قد تصل إلى أضعاف الخسائر التي يمكن أن تتكبدها إيران.

وأضاف أن واشنطن، إذا سعت إلى إلحاق خسارة اقتصادية بإيران بقيمة دولار واحد، فقد تجد نفسها أمام خسائر تقدر بعدة دولارات، في إشارة إلى تشابك المصالح الاقتصادية وسلاسل الإمداد والطاقة والمواد الخام، وما يمكن أن يترتب على أي إجراءات واسعة تستهدف الاقتصاد الإيراني.

وأشار المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية إلى أن الولايات المتحدة تواجه في الوقت الراهن ضغوطاً على احتياطياتها الاستراتيجية، إلى جانب مشكلات تتعلق بتأمين بعض المواد الخام التي تحتاج إليها، معتبراً أن هذه المعلومات تحد من قدرة واشنطن على تحمل تداعيات مواجهة اقتصادية طويلة الأمد.

ولفت إلى أن التطورات الإقليمية انعكست كذلك على قطاعات صناعية وإنتاجية مهمة، موضحاً أن إنتاج الألمنيوم وصادراته تأثرا بالتطورات الجارية، في حين خرج جزء من الطاقة الإنتاجية في عدد من دول المنطقة من دائرة الإنتاج.