وزارة الإعلام تحيي الذكرى السنوية للشهيد الوزير هاشم شرف الدين
ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
31 أغسطس 2026مـ – 18 ربيع الأول 1448هـ
أحيت وزارة الإعلام والمؤسسات التابعة لها اليوم الاثنين، الذكرى السنوية الأولى لوزير الإعلام الشهيد هاشم أحمد شرف الدين بفعالية خطابية وثقافية.
واعتبر نائب وزير الإعلام الدكتور عمر البخيتي في الفعالية، الشهيد هاشم شرف الدين، علمًا من أعلام الإعلام اليمني في الصوت والكلمة وشرف المهنة، مؤكداً المضي على درب الشهيد وكافة شهداء الوطن حتى تحقيق النصر أو الشهادة في سبيل الله والدفاع عن الوطن والأرض والعرض والسيادة.
وقال البخيتي: “أحاول استجمع الكلمات والعبارات والأحرف في رثاء أخٍ مؤمنٍ ومجاهدٍ وصادقٍ، وقائدٍ أفنى كل عمره لتعزيز الدور الإعلامي في فترة حاول العدو وما يزال كسر إرادة وإخضاع الشعب اليمني، وأنّى له ذلك”.
وأضاف أنه سيتم البناء على ما تركه الشهيد هاشم شرف الدين من أعمال وأفكار للمضي فيها وتحقيق ما كان يتطلع له الشهيد، موضحاً أن الوزارة افتتحت مؤخرًا عملين مهمين من أفكار الشهيد هاشم شرف الدين وعمل آخر أيضًا سيتم افتتاحه وهو معهد الإعلام للتدريب والتأهيل وأيضًا قانون الإعلام الذي يعمل مجموعة من الزملاء على استكماله وإخراجه إلى الواقع”.
وعبر نائب وزير الإعلام عن الفخر والاعتزاز بما حققه الوزير الشهيد هاشم شرف الدين من إنجازات على مدى عام بالرغم من التحديات والظروف التي يمر بها الوطن، وكان له شرف الشهادة والفوز بها، مؤكدًا أن قيادة الوزارة ستكون على قدر عالٍ من الوعي والبصيرة في مواجهة تحديات وتداعيات قوى العدوان وكسر شوكتها وإنهاء العدوان ورفع الحصار.
من جانبه جدّد وكيل الوزارة لقطاع السياسات والمحتوى الدكتور أحمد الشامي، التعازي والتهاني باستشهاد وزير الإعلام المجاهد هاشم شرف الدين.
وقال الشامي: “من عظمة الحدث والموقف أن يصعد شهيدنا مُضَرَّجًا بدمائه إلى الله تعالى على يد أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود، وأي شرف وهي أمنية عظيمة لطالما تمناها الشهيد بن الشهيد هاشم أحمد شرف الدين”.
وأوضح الدكتور الشامي، أن الشهيد هاشم شرف الدين كان مثالًا للإعلامي المجاهد صاحب النظرة الثاقبة والعزيمة الكبيرة والهمة العالية، مؤكدًا أن الشهيد كان حريصًا على بناء منظومة إعلامية متقدمة وجبهة إعلامية قوية في مواجهة الأعداء من الصهاينة وأدواتهم.
بدوره، أوضح وكيل الوزارة لقطاع العلاقات والإعلام الخارجي محمد منصور، أن دماء الشهيد وعشرات الآلاف من الشهداء القادة العظماء والوطن، هي التي تحرس حاضر اليوم وتؤمن الغد في بلد الحكمة والإيمان.
وأشار إلى أن اليمن تحول من بلد عادي وهامشي لا يكترث له أحد، إلى قيمة ووزن، ينظر إليه العالم بما فيه الأعداء، بفضل دماء الشهداء القادة العظماء وكافة شهداء الوطن الذين ضحّوا من أجل الوطن وفي سبيل رفعة وكرامة وعزة أبنائه.
واستعرض منصور بعضًا من مسيرة حياة الشهيد في إذاعة صنعاء، حيث كان من مؤسسي شبكة المسيرة وصاحب فكرة إذاعة الشباب من إذاعة صنعاء وعمل في الصحافة والإذاعة التي كان يحبها كثيرًا.
ونوه إلى أن الجميع عرف الشهيد هاشم عندما تقلّد منصب وزير الإعلام، وما كان يتمتع به من صفات أخلاقية وتواضع، وحرص دؤوب على الارتقاء بالعمل الإعلامي والاضطلاع بالمسؤولية الوطنية في أصعب الظروف والمراحل، مؤكداً أن الانتصارات تحتاج إلى تضحيات واليمن قدّم تضحيات عظيمة من الشهداء، وفي المقدمة الرئيس الشهيد صالح الصماد ورئيس حكومة التغيير والبناء ووزراء وقادة عسكريين ومواطنين وغيرهم، مجدّدًا العهد للسيد القائد الحوثي بالوفاء لدماء الشهداء والانتصار لهم.
