البرش: التاريخ لا ينسى جرائم “ملاديتش” في البوسنة والسفاح “نتنياهو” قاتل أطفال غزة
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
28 أغسطس 2026مـ – 15 ربيع الأول 1448هـ
قال مدير عام وزارة الصحة في غزة، الدكتور منير البرش، اليوم الجمعة، إن التاريخ لا ينسى الجرائم بحق الأطفال والمدنيين، مستحضراً المقارنة بين جرائم راتكو ملاديتش في البوسنة وما تشهده غزة.
وأوضح البرش، في تدوينة له على منصة “إكس” أن ملاديتش، المدان بالإبادة الجماعية وجرائم الحرب في البوسنة، انتهى به المطاف سجيناً يقضي حكماً بالسجن المؤبد، مشيراً إلى أن ضحايا مجزرة سربرنيتسا بقوا في ذاكرة الإنسانية، ولم تُدفن جريمتهم رغم مرور السنوات.
وأشار إلى أن غزة تعيد إلى الذاكرة صور البوسنة، من أطفال تحت الركام وعائلات تُمحى، إلى الجوع والحصار والنزوح، بينما يواصل العالم مشاهدة ما يجري.
وأضاف البرش أن الأسماء والجغرافيا قد تتغير “من ملاديتش إلى نتنياهو”، لكن السؤال يبقى: كم طفلاً يجب أن يُقتل حتى يتحرك العالم؟.
ولفت إلى أن المحكمة الجنائية الدولية أصدرت مذكرة توقيف بحق رئيس حكومة العدو مجرم الحرب المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية، نتنياهو، على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، فيما لا تزال قضية الإبادة الجماعية المرفوعة أمام محكمة العدل الدولية دون حكم نهائي.
وختم البرش بالقول إن ملاديتش انتهى سجيناً، وبقيت سربرنيتسا شاهدة، مؤكداً أن غزة ستبقى شاهدة أيضاً، وأن الطغاة يرحلون، والضحايا يبقون، والتاريخ قد يتأخر في الحساب لكنه لا ينسى.
