قوات صهيونية تتوغل جنوبي سوريا تزامنًا مع لقاء جمع رئيس الموساد ووزير خارجية الجولاني

2

ذمــار نـيـوز || متابعات ||
23 أغسطس 2026مـ – 10 ربيع الأول 1448هـ

يواصل العدو الإسرائيلي مسلسل الاستباحة للأرض والسيادة السورية، واعتداءاته الميدانية في الجنوب السوري، حيث توغلت قوة قتالية صهيونية في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، بالتزامن مع إقامة حواجز عسكرية مؤقتة في محافظة القنيطرة، في الوقت الذي أجرى رئيس الموساد الصهيوني الجديد مجرم الحرب، “رومان غوفمان”، اتصالاً بوزير خارجية الجماعات المسلحة المسيطرة على سوريا، تناول الانتشار العسكري التركي في سوريا.

ووسط صمت متواصل من إدارة دمشق برئاسة (الجولاني) تجاه الخروقات المتكررة المستبيحة للسيادة السورية؛ أفاد موقع “أكسيوس” نقلاً عن مصدرين مطلعين؛ بأن “اجتماعًا رفيع المستوى عُقد بين وزير خارجية دمشق، “أسعد الشيباني” ورئيس جهاز الموساد الصهيوني، المجرم “رومان غوفمان”، مؤكدًا أن “الاجتماع جاء في محاولة لتهدئة التوتر بين الجانبين”.

يأتي هذا على الرغم من تصريحات أدلى بها الشيباني لـ “رويترز”، أشار فيها إلى انقطاع الاتصالات عقب الاعتداء الصهيوني الذي استهدف قاعدة “أبو الظهور” الجوية السورية وأن المفاوضات تم تعليقها بعد الحرب على إيران، معربًا عن أمله في استئناف المفاوضات قريبًا للتوصل إلى اتفاق أمني وتطبيع الأوضاع.

يُذكر أن العدو الصهيوني كان قد استهدف بـ 8 غارات، قبل أيام، مدرج مطار أبو الظهور العسكري بريف إدلب الشرقي، ونقلت وكالة “رويترز” عن مصادر قولها، إن اتصالاً سوريًا صهيونيًا جرى في الـ 14 من شهر أغسطس الجاري، أي قبل الاعتداء على المطار السوري.

وفي سياق الاستباحة؛ أفادت مصادر محلية بتوغل قوة إسرائيلية تضم 7 آليات عسكرية في حوض اليرموك، حيث تمركزت 4 آليات على طريق صيصون – جملة، بينما دخلت 3 آليات مع قوة مشاة إلى قرية جملة لفترة قصيرة قبل انسحابها عبر وادي الرقاد.

بالتوازي مع ذلك، أقامت قوات الاحتلال حواجز مؤقتة على طريق “عين العبد الأصبح” جنوبي القنيطرة، إضافة إلى حاجز آخر على طريق “جباتا الخشب – أوفانيا” قام خلاله جنود الاحتلال بإيقاف المارة وإخضاعهم للتفتيش.

وتأتي هذه التحركات في إطار تصعيد إسرائيلي متواصل يتنوع بين التوغلات البرية، وإقامة الحواجز، وعمليات الدهم والتفتيش والاعتقال، إلى جانب الاستهدافات الجوية في عدة مناطق جنوبي سوريا دون تلقي أي رد أو اتخاذ إجراءات لمواجهة هذه الانتهاكات المباشرة.