دعوات لتحرك واسع لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة لدى العدو الصهيوني
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
23 أغسطس 2026مـ – 10 ربيع الأول 1448هـ
دعت القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة جماهير الشعب الفلسطيني إلى المشاركة الواسعة في الفعاليات المقرر تنظيمها الأربعاء المقبل في مراكز المدن، إحياءً لـ”اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء” المحتجزة لدى العدو الصهيوني.
جاءت الدعوة عقب اجتماع عقدته القوى، اليوم الأحد، أكدت خلاله أن احتجاز آلاف جثامين الشهداء يمثل جريمة تستوجب الملاحقة الدولية والمحاسبة القانونية العاجلة لسلطات العدو.
وطالبت القوى المنظمات الحقوقية واللجنة الدولية للصليب الأحمر بتبني آليات عمل ميدانية فاعلة لكسر العزلة المفروضة على الأسرى في سجون العدو، وإيفاد لجان طبية متخصصة إلى السجون ونشر نتائج عملها للرأي العام.
وحذرت من أن تصاعد اعتداءات المستوطنين ومخططات التهويد والتهجير القسري يستدعي تدخلاً دولياً عاجلاً لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، في ظل استمرار الانتهاكات بحق المواطنين.
وشددت القوى على أهمية إطلاق حوار وطني شامل لإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني، والحفاظ على التمثيل الوطني الموحد تحت مظلة منظمة التحرير، بما يسهم في حماية النسيج الداخلي وإفشال محاولات العدو زرع الانقسام والنزاعات في الساحة الفلسطينية.
برنامج وطني لإبقاء قضية الجثامين حاضرة
أقرت المؤسسات الحقوقية والقوى الوطنية خلال الأسبوع الماضي برنامجاً مركزياً للفعاليات في مختلف محافظات الوطن، بهدف إبقاء قضية جثامين الشهداء المحتجزة والمفقودين حاضرة على المستويين الوطني والدولي.
وتنطلق الفعاليات المركزية الأربعاء 26 أغسطس/ آب، عند الساعة 12 ظهراً، في عدد من محافظات الوطن، للمطالبة باسترداد جثامين الشهداء والتأكيد على حق عائلاتهم في وداع أبنائها ودفنهم بما يحفظ كرامتهم الإنسانية والوطنية.
وتستكمل الفعاليات الخميس 27 أغسطس/ آب تحت عنوان “وفاء لذوي الشهداء المحتجزة جثامينهم في الثلاجات ومقابر الأرقام”، من خلال تنظيم زيارات لعائلات الشهداء في عدد من المحافظات والمدن والقرى، تعبيراً عن مساندتها والوقوف إلى جانبها في معركتها لاسترداد جثامين أبنائها.
تحرك فلسطيني ودولي
تشهد مدن وقرى الضفة الغربية فعاليات متزامنة ضمن البرنامج المعلن، فيما تقرر تنظيم فعالية مركزية في قطاع غزة لإحياء المناسبة، على أن يحدد موعدها لاحقاً.
وتتزامن التحركات الفلسطينية مع فعاليات مقررة في عدد من دول العالم بالتنسيق مع الحراك الدولي الداعم لفلسطين، بهدف إيصال قضية الجثامين المحتجزة إلى أوسع نطاق وحشد الدعم الدولي للمطالبة باستردادها.
ويأتي إقرار البرنامج في أعقاب كشف المؤسسات المشاركة عن استمرار العدو في احتجاز نحو 1700 جثمان لشهداء، معتبرة أن هذا العدد لا يمثل مجرد أرقام، بل آلاف القصص الإنسانية والعائلات المحرومة من حق وداع أبنائها ودفنهم وإقامة مراسم الحداد عليهم.
ومن المقرر نشر البرنامج المركزي الكامل للفعاليات يوم الإثنين المقبل، متضمناً تفاصيل التحركات والفعاليات المقررة في مختلف المناطق.
