المقاومة الفلسطينية تنعي الشهيد فتحي خازم وتدعو للانتقام من العدو ولجم إجرامه
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
21 أغسطس 2026مـ – 8 ربيع الأول 1448هـ
دعت فصائل المقاومة الفلسطينية إلى تصعيد المواجهة ضد العدو الصهيوني والتصدي لاعتداءاته في الضفة الغربية والقدس، وذلك عقب استشهاد فتحي خازم برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحام منزله.
وفي تصريحات متزامنة، نعى الناطق باسم كتائب القسام “أبو عبيدة” الشهيد فتحي خازم، داعياً الفلسطينيين في الضفة والقدس إلى الانتفاض في وجه الاحتلال والتصدي لقطعانه، فيما أكدت حركتا حماس والجهاد أن جرائم الاحتلال لن توقف المقاومة.
وقال الناطق العسكري باسم كتائب القسام “أبو عبيدة” في تصريحات مقتضبة عصر اليوم: “نزف إلى شعبنا الفلسطيني والد الشهداء فارس جنين البطل الشهيد فتحي خازم (أبو رعد) الذي ارتقى برصاص العدو الإسرائيلي النازي”.
وربط أبو عبيدة استشهاد خازم بالتصعيد الإسرائيلي المتواصل بحق الفلسطينيين والمقدسات.
وفيما لفت أبو عبيدة إلى ذكرى إحراق الأقصى في ظل جرائم العدو المتصاعدة، فقد دعا “كافة أبناء شعبنا المجاهد في الضفة المحتلة والقدس للدفاع عن أقصاهم وأرضهم وعرضهم”.
كما دعا “للانتفاض في وجه الاحتلال والتصدي لقطعان المغتصبين والانتقام لدماء الشهداء الزكية”.
من جانبها، نعت حركة حماس الشهيد فتحي خازم، الذي ارتقى برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحام منزله فجر اليوم في جنين.
وأكدت أن تصعيد الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني لن يحقق أهدافه، مشددة على أن عمليات الاقتحام والاغتيال والاعتقال لن توقف مسار المقاومة.
بدورها، قالت حركة الجهاد الإسلامي إن “اقتحام منزل فتحي خازم في جنين وتصفيته أمام عائلته هو جريمة إعدام بدم بارد وعملية اغتيال على نمط المافيات والعصابات المأجورة”.
وأكدت “أن جرائم العدو لن تمر دون رد ولن ترهب شعبنا، وندعو لتصعيد المواجهة دفاعاً عن أرضنا ومقدساتنا”.
وتأتي هذه المواقف في ظل استمرار التصعيد الصهيوني في الضفة الغربية والقدس وغزة، فيما تؤكد فصائل المقاومة أن الاغتيالات والاقتحامات والاعتقالات لن تنجح في وقف المواجهة أو كسر إرادة الفلسطينيين.
الشهيد أبو رعد في سطور:
وبشأن الشهيد فتحي خازم البالغ من العمر 56 عاماً، يُشار إلى أن اسمه لمع منذ الظهور الأول له صلبا متماسكا أواخر أبريل 2022، وهو يستقبل خبر استشهاد نجله رعد بعد مطاردة واشتباك مع قوات العدو الصهيوني لأكثر من 10 ساعات.
وآنذاك تمكّن رعد من تنفيذ عملية ضد العدو في شارع ديزنغوف بمدينة يافا المحتلة التي يسميها العدو “تل أبيب”، والتي أسفرت عن مقتل 3 صهاينة وجرح ما لا يقل عن 16 آخرين.
وإلى هذه الملحمة، ظهر الشهيد فتحي خازم – وهو ضابط متقاعد في قوات الأمن الوطني الفلسطيني برتبة عقيد – متماسكا أكثر في وداع نجله الآخر عبد الرحمن الذي استُشهد خلال تصديه للاحتلال الذي اقتحم مخيم جنين أواخر سبتمبر 2022م.
