محافظ المهرة يحذر من استدراج شباب الجنوب إلى جبهات القتال لصالح العدو السعودي

24

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
17 أغسطس 2026مـ – 4 ربيع ألاول 1448هـ

حذر رئيس السلطة المحلية بمحافظة المهرة، القعطبي علي حسين الفرجي، من التحركات المكثفة التي يرعاها العدو السعودي لتجنيد أبناء المحافظات الجنوبية والدفع بهم نحو معارك الحدود وجبهات القتال.

وأكد المحافظ القعطبي أن العدو السعودي يعمد إلى تفريغ المحافظات الجنوبية المحتلة من طاقاتها العسكرية والشبابية لإنهاك نسيجها الاجتماعي، وتسهيل استكمال السيطرة على المناطق والمنافذ الاستراتيجية وفرض أدواته لتعزيز الوصاية.

وأشار إلى أن العدو الحقيقي والواضح لليمن واليمنيين كافة هو السعودي ومرتزقته، الذي فرض الحصار الجائر واستهدف المقومات الحيوية للشعب، مشددًا على أن المعركة الحقيقية هي في إنهاء الحصار والاحتلال، وليست بين أبناء الوطن الواحد.

وفي السياق، أعلنت قيادة السلطة المحلية بالمهرة الرفض القاطع لكل مشاريع تحويل أبناء المحافظات الجنوبية المحتلة إلى أدوات بيد الخارج لحماية حدود مصالح العدو السعودي، مع تأكيد تحريم الدم اليمني ورفض خوض معارك الآخرين.

وحذر البيان من التضليل الإعلامي الذي يمارسه العدو السعودي ووسائله لتخويف المواطنين وصناعة الفزاعات، إلى جانب توظيف حزب الإصلاح (الإخوان المسلمين) للمقاتلين من أبناء المحافظات الجنوبية كوقود لحماية نفوذه ومصالحه بمدينة مأرب وحقول النفط والغاز.

ووجهت السلطة المحلية نداءً إلى الآباء والوجهاء وأبناء الوطن بضرورة منع الأبناء من الالتحاق بجبهات التجنيد للعدو السعودي، ودعت كافة المكونات إلى توحيد الخطاب السياسي والإعلامي لكشف أهداف العدوان، وحثت الشباب على توجيه طاقاتهم لحماية أرضهم وعدم الانجرار خلف سراب المعارك الإنابية.

كما أدان البيان بأشد العبارات الإساءات والتجاوزات الصهيونية الأمريكية المتكررة بحق القرآن الكريم، معتبرًا إياها سلوكًا إجراميًا يمس أقدس المقدسات.

وأشاد البيان بالعمليات العسكرية الناجحة التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية ضد تحركات وتحشيدات العدو السعودي ومرتزقته في جبهات مأرب وحضرموت والمخا، مؤكدًا أن التصعيد المباشر ضد العدو حق مشروع للدفاع عن الشعب وسيادته.

واختتم البيان بالتأكيد على أن محافظة المهرة بقيادتها وأبنائها ستظل حصنًا منيعًا وصوتًا للحكمة والسيادة، وأن كافة مخططات الاحتلال والوصاية ستنكسر أمام ثبات الأحرار.