سياسي أنصار الله للعدو السعودي: سياسة الهروب لن تجدي نفعاً وشعبنا ماضٍ لانتزاع حقوقه وجاهز لأي تصعيد

15

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
7 أغسطس 2026مـ – 24 صفر 1448هـ

بارك المكتب السياسي لأنصار الله العمليات العسكرية النوعية للقوات المسلحة اليمنية التي تستهدف تحشيدات العدو السعودي.

وأضاف في بيان تلقته شبكة المسيرة أن تلك “العمليات هي استباقية لإحباط الترتيبات السعودية العدوانية ضد الشعب اليمني”، مؤكداً أن “العمليات اليمنية تأتي في إطار الحق المشروع للشعب اليمني الذي يعيش حالة العدوان والحصار منذ اثني عشر عاماً”.

ولفت سياسي أنصار الله إلى أن “تحشيدات مرتزقة السعودية جاءت بعد لقاءات رسمية معلنة مع قيادات سعودية عسكرية”، موضحاً أن “التحرك المعادي جرى في إطار التوجيهات السعودية وبدعم وتمويل سعودي معلن وواضح، وهو تحرك مدفوع لخدمة الأجندة السعودية”.

وبيّن أن “العدو السعودي يسعى للزج بأبناء المحافظات الجنوبية والشرقية في معاركه العدوانية دفاعاً عن مصالحه وتعميقاً للانقسام الداخلي اليمني”.

ووجه النصح “لإخواننا في المحافظات الجنوبية والشرقية بعدم الانجرار خلف الدعوات السعودية المشبوهة”، مكرراً نصيحته “لإخواننا في المحافظات الجنوبية والشرقية بعدم القبول بأن يكونوا وقوداً لحرب السعودية ودروعاً بشرية لضباطه وجنوده”.

وأضاف: “نؤكد لإخواننا في المحافظات الجنوبية والشرقية بأن صنعاء لا تستهدفهم، بل تخوض صراعاً مع السعودية التي تمثل عدواً للشمال والجنوب”، معتبراً أن “صنعاء تخوض معركة وطنية تسعى لانتزاع حقوق الشعب اليمني كافة من العدو السعودي الظالم”.

وفي سياق متصل، شدّد سياسي أنصار الله على أن “سياسة الهروب إلى الأمام والتهرب من استحقاقات الشعب اليمني لن تجدي السعودية نفعاً”، مؤكداً أن “على العدو السعودي أن يفهم أن الشعب اليمني ماضٍ في خياراته ومطالبه نحو رفع الحصار واستعادة ثروته الوطنية المنهوبة”.

وفي ختام البيان، نوّه المكتب السياسي لأنصار الله إلى أن “القوات المسلحة اليمنية في جهوزية عالية لمواجهة أي مستوى من التصعيد السعودي”.