قبائل ريف إب تحتشد في نكف قبلي غير مسبوق وتعلن الجهوزية والنفير لتنفيذ خيارات السيد القائد
ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
3 أغسطس 2026مـ – 20 صفر 1448هـ
أعلنت قبائل مديرية ريف إب، اليوم الإثنين، النفير والجهوزية التامة لمواجهة العدو السعودي ودعم القوات المسلحة، مجددةً التفويض للسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي في اتخاذ الخيارات المناسبة لإنهاء العدوان وكسر الحصار.
جاء ذلك في لقاء قبلي غير مسبوق، لإعلان النكف المسلح، وتأييد خيارات القيادة والقوات المسلحة على طريق انتزاع الحقوق وإنهاء معاناة الشعب اليمني وتحرير أرضه وثرواته.
وفي النكف القبلي الذي حضره محافظ إب عبدالواحد صلاح، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى، ومسؤول التعبئة بالمحافظة عبدالفتاح غلاب، ووكلاء المحافظة وقيادات السلطة المحلية والمكاتب التنفيذية ومشايخ وأعيان ريف إب، ردد المشاركون هتافات الحرية والبراءة من أعداء الله، والهتافات المؤكدة على الجاهزية للرد على النظام السعودي إذا لم يرفع حصاره ويوقف عدوانه.
وفي كلمة له، أشاد المحافظ صلاح بالاحتشاد القبلي لأبناء مديرية ريف إب، إعلاناً للنفير العام والجهوزية العالية لمواجهة أي تصعيد للعدو السعودي ومرتزقته، مؤكداً أن خروج قبائل المحافظة من مختلف العزل والمناطق في وقفات حاشدة ومسلحة، يعكس مستوى الوعي والالتفاف الشعبي لخيارات المواجهة، ويوجه رسالة قوية وواضحة للعدو السعودي بأن أبناء إب واليمن عموماً يقفون خلف قيادتهم الحكيمة دفاعاً عن وطنهم وسيادته واستقلاله، ونصرة قضايا الأمة ومقدساتها.
ولفت إلى أن الحشود القبلية التي تخرج يومياً بأسلحتها المتنوعة، تحمل أيضاً سلاح الإيمان وهو السلاح الذي لا يمتلكه العدو السعودي ومن يقف خلفه من قوى الاستكبار العالمي.
وجدد محافظ إب العهد للقيادة الثورية والسياسية، بالمضي في خيار الجهاد ومواجهة قوى الظلم والعدوان حتى تحقيق النصر المؤزر، داعياً كافة أبناء وقبائل المحافظة، وأحرار اليمن إلى توحيد الصف، وتقوية الجبهة الداخلية، والاستمرار في التعبئة الشاملة، ورفد المعركة المصيرية بكل غال ونفيس حتى تحرير كل شبر من تراب الوطن واستعادة مقدراته السيادية.
من جهته، أكد مسؤول التعبئة بمديرية ريف إب عارف الحسني، وقوف أبناء وقبائل المديرية ومساندتهم لأي خيارات يتخذها السيد القائد لانتزاع الحقوق المسلوبة واستعادة الثروات الوطنية المنهوبة، لافتاً إلى أن هذا الخروج الحاشد يُجسّد تمسك أبناء المديرية بالمبادئ والثوابت الوطنية، ورفضهم الخضوع والخنوع لغير الله تعالى.
وصدر عن اللقاء بيان أكدت فيه قبائل ريف إب جاهزيتها لتلبية دعوة السيد القائد في التعاون الرسمي والشعبي لانتزاع حقوق الشعب اليمني واستعادة ثرواته الوطنية المنهوبة، معلنة النفير الرسمي والشعبي للمساهمة الفاعلة في إنهاء العدوان والحصار، وفتح مراكز التدريب والتأهيل العسكري للانخراط في معسكرات التدريب ورفع الكفاءة القتالية.
وحذر البيان من المخططات والمؤامرات التي ينفذها النظام السعودي لاستهداف الجبهة الداخلية، والاستحواذ على عائدات النفط والغاز والثروات المعدنية، مجدداً التأكيد على ثبات الموقف المبدئي في مواجهة أعداء الأمة، وفي مقدمتهم العدو الصهيوني والأمريكي والسعودي.
وفي ختام البيان، جددت قبائل ريف إب تضامن اليمن الكامل مع قوى محور الجهاد والمقاومة في فلسطين ولبنان وإيران والعراق، ومناصرة كل الشعوب المظلومة التي تواجه الطغيان الأمريكي الصهيوني، مشدداً على تمسك أبناء ووجهاء ريف إب بمبدأ وحدة الساحات كمعادلة حاسمة في مواجهة المخططات الصهيوأمريكية.
