حماس والأوقاف الفلسطينية تحذران من استغلال العدو الصهيوني المناسبات اليهودية لتكثيف اقتحام الأقصى

0

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

23 يوليو 2026مـ – 9 صفر 1448هـ

حذّرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” من خطورة استغلال المناسبات الدينية اليهودية لتكثيف اقتحامات المسجد الأقصى المبارك وفرض الطقوس التلمودية داخله، مؤكدة أن هذه الممارسات تأتي ضمن مخططات العدو الصهيوني لتهويد المسجد والقدس المحتلة وفرض وقائع جديدة على الأرض.

وأوضحت الحركة في بيان لها أن هذه الاقتحامات تمثل تصعيدًا خطيرًا وعدوانًا سافرًا يستهدف هوية المسجد الأقصى الإسلامية، مشددة على أن الأقصى حق خالص للمسلمين وأن جميع إجراءات العدو ومغتصبيه باطلة ولن تمنحه أي سيادة أو شرعية.

ودعت حماس جماهير الشعب الفلسطيني في القدس والضفة الغربية والداخل المحتل إلى مواصلة شد الرحال والرباط في المسجد الأقصى وتعزيز الحضور في باحاته، كما طالبت الدول العربية والإسلامية ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية بتحمل مسؤولياتها واتخاذ خطوات عملية عاجلة لحماية المسجد ووقف الاعتداءات المتواصلة.

بدورها حذّرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلٍطينية من التداعيات الخطيرة للاقتحام الواسع الذي نفذه الوزير المتطرف إيتمار بن غفير وعضو الكنيست عاميت هليفي، بمشاركة أكثر من 3228 مغتصبًا صهيونيًا لباحات المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية مشددة من قوات العدو، في ذكرى ما يُسمى “خراب الهيكل”.

وأكدت الوزارة في بيانها أن تصاعد الاقتحامات وأداء الطقوس التلمودية بتغطية سياسية من أعلى مستويات حكومة العدو يمثل مساسًا خطيرًا بالوضع التاريخي والقانوني للمسجد، ومحاولة لتثبيت التقسيم الزماني والمكاني فيه.

وشددت الأوقاف على أن المسجد الأقصى بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا هو حق حصري للمسلمين وحدهم ولا يقبل القسمة أو الشراكة، محذرة من أن هذا التصعيد الاستفزازي يدفع المنطقة نحو “حرب دينية” لا تُحمد عقباها.

ودعت الوزارة المجتمع الدولي والمنظمات الأممية إلى التحرك الفوري والضغط على العدو الصهيوني لكبح انتهاكاته الممنهجة ضد المقدسات الإسلامية، كما ناشدت الدول العربية والإسلامية للقيام بمسؤولياتها ودعم صمود المقدسيين.

وأهابت الأوقاف بالجمهور الفلسطيني في القدس والضفة والداخل المحتل بضرورة تكثيف التواجد والرباط في المسجد الأقصى لإفشال محاولات التهويد وطمس الهوية الإسلامية للمكان المقدس.

يأتي ذلك في ظل اقتحام أكثر من 3230 مغتصبا صهيونيا باحات المسجد الأقصى منذ صباح اليوم، بحماية مشددة من قوات العدو، وبمشاركة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير وأعضاء من حكومة الاحتلال والكنيست، حيث شهدت الساحات استفزازات تمثلت في رفع العلم الإسرائيلي وأداء طقوس تلمودية جماعية.

وتزامنت هذه الاقتحامات مع ما يُسمى يهوديًا بـ”ذكرى خراب الهيكل”، وهي مناسبة تستغلها جماعات “الهيكل” المتطرفة سنويًا لتكثيف اقتحامات المسجد ومحاولة فرض تغييرات على وضعه التاريخي والقانوني القائم، في وقت تشير تقارير إلى أن حكومة نتنياهو تسعى إلى رفع عدد المقتحمين إلى خمسة آلاف خلال هذا العام، في محاولة لتكريس وقائع دينية جديدة داخل الأقصى.