إعلام غربي: واشنطن تواجه تحديات متزايدة في المواجهة مع إيران وسط عجزها عن حماية قواتها
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
21 يوليو 2026مـ – 7 صفر 1448هـ
كشفت تقارير نشرتها وسائل إعلام غربية عن تصاعد التحديات العسكرية التي تواجهها الولايات المتحدة في المنطقة، في ظل استمرار المواجهة مع الجمهورية الإسلامية، مشيرةً إلى أن القوات الأمريكية تواجه صعوبات كبيرة متزايدة في حماية قواعدها وجنودها، بالتزامن مع تراجع مخزونها من الصواريخ الاعتراضية واستمرار فاعلية القدرات الصاروخية الإيرانية.
وأفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن الولايات المتحدة لا تمتلك القدرة على توفير حماية كاملة لنحو خمسين ألف جندي أمريكي منتشرين في قواعد ومواقع عسكرية بمختلف أنحاء المنطقة، في وقت تواصل فيه الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة الإيرانية فرض تهديد متصاعد على تلك القوات.
وأوضحت الصحيفة أن الضربات الأمريكية المتكررة لم تنجح في إنهاء القدرات الصاروخية الإيرانية أو تقليص فاعليتها بالشكل الذي يضمن تحييد خطرها، الأمر الذي يضع القوات الأمريكية أمام تحديات عملياتية متزايدة، ويجعل الدفاع عن قواعدها ومنشآتها العسكرية أكثر تعقيداً مع استمرار أي مواجهة طويلة الأمد.
وفي السياق ذاته، نقلت صحيفة تلغراف البريطانية عن مسؤول أمريكي قوله إن الولايات المتحدة تعاني نقصاً في الصواريخ، مؤكداً أن المخزون الحالي لا يلبي متطلبات العمليات العسكرية الممتدة.
وأضاف المسؤول أن بلاده “لا تمتلك ما يكفي من الصواريخ لضمان أمن عملياتها”، معرباً عن اعتقاده بأن البيت الأبيض لا يدرك بصورة كاملة حجم هذه المشكلة وتأثيرها على الجاهزية العسكرية الأمريكية في حال توسعت دائرة المواجهة.
وكانت تقارير دولية سابقة تحدثت عن تراجع ملحوظ في مخزون الصواريخ الأمريكية خلال الأشهر الماضية، نتيجة الاستخدام المكثف لمنظومات الدفاع الجوي في اعتراض الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية.
وبحسب تلك التقارير، فإن اعتراض الطائرات المسيّرة الإيرانية منخفضة التكلفة يتطلب استخدام صواريخ اعتراضية مرتفعة الكلفة تطلقها منظومات “ثاد” و”باتريوت”، وهو ما يؤدي إلى استنزاف المخزون الأمريكي بوتيرة تفوق معدلات الإنتاج السنوية، نظراً إلى محدودية أعداد هذه الصواريخ التي يتم تصنيعها كل عام.
