النواب يدعو النظام السعودي للكف فوراً عن التدخل في الشأن اليمني ويطالب بالاستعداد لخوض مرحلة استعادة الحقوق والثروات المسلوبة
ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
18 يوليو 2026مـ – 4 صفر 1448هـ
دعا مجلس النواب، النظام السعودي إلى أخذ التحذير والإنذار الأخير الذي أطلقه السيد القائد على محمل الجد، ومراجعة حساباته، والكف عن المماطلة والتآمر على الشعب اليمني، وأن يُدًرك أن الاستمرار في سياسة الحصار والتجويع والتصعيد الاقتصادي والعسكري سيجر المنطقة برمتها إلى حرب مدًمرة وشاملة لن تخدم إلا أعداء الأمة.
وأوضح المجلس في بيان له اليوم السبت، أن أمريكا تسعى جاهدة للدفع بالنظام السعودي والمنطقة لخوض حرب بالوكالة لاستنزاف مقدرات وثروات شعوب المنطقة حمايةً للكيان الصهيوني.
كما دعا المجلس، النظام السعودي إلى الكف فوراً عن التدخل في الشؤون الداخلية لليمن، والتوقف عن إلحاق الأذى بالشعب اليمني أو الإضرار بمصالحه ومقدراته واحترام مبدأ حسن الجوار كطريق وحيد للتعايش والسلام.
وأكد مجلس النواب تأييده ودعمه الكامل ومباركته المطلقة لمضامين الخطاب التاريخي والمفصلي للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي الذي ألقاه الخميس الماضي، معتبرًا خطاب السيد القائد، تجسيدًا لشجاعة القيادة وحكمتها الاستثنائية في مواجهة غطرسة قوى البغي والاستكبار، ورسم ملامح السيادة في مرحلة هي الأهم والأكثر حساسية من تاريخ اليمن وحقه في استعادة حقوقه المشروعة وكسر الحصار، ورفض الوصاية والتدخل الخارجي.
وفيما ثمن المجلس، المواقف الشجاعة والمسؤولة للسيد القائد، أكد أن انحيازه الكامل لمظلومية الشعب اليمني واستعداده العالي التضحية في سبيل عزة الوطن، هو مصدر فخر وإعادة الاعتبار لكل يمني حر.
وجدًد مجلس النواب بصفته الممثل الشرعي للشعب اليمني، دعوته للشرفاء والأحرار للاصطفاف الوطني وتعزيز وحدة التلاحم بين كافة القوى والمكونات السياسية ونبذ الخلافات الداخلية، وتوجيه البوصلة نحو العدو الخارجي، كأولوية تتطلبها المرحلة الراهنة لمواجهة ما يتعرض له اليمن من تهديدات، واستمرار تحالف العدوان في مماطلة الشعب في حقوقه المشروعة وعلى رأسها إنهاء العدوان وفك الحصار واستعادة الثروات المنهوبة وتحرير المحافظات المحتلة.
وطالب الجميع باليقظة والحذر ورفع مستوى الوعي لإفشال مؤامرات ومخططات الأعداء، والاستعداد لخوض مرحلة استعادة الحقوق والثروات الوطنية المسلوبة وحماية وحدة اليمن وسيادته وأمنه واستقراره والوقوف صفًا واحدًا إلى جانب القيادة ممثلة بالسيد القائد عبد الملك بدرالدين الحوثي، والمجلس السياسي الأعلى، وإلى جانب القوات المسلحة وكل أجهزة الدولة باعتبار ذلك يمثل حصانة ورادعًا لكل معتدٍ ومتربص باليمن.
وأشار إلى أن البرلمانات العربية والإقليمية والدولية كانت قد باركت جهود السلام وتنفيذ خارطة الطريق بما في ذلك الاتفاق المتعلق بالأفراج عن الأسرى وفتح المطارات وإنهاء معاناة الشعب اليمني، إلا أن السعودية قامت بالتصعيد العسكري الأخير باستهداف مطار صنعاء والالتفاف على الاتفاق بإيعاز أمريكي كما جرى التنصل على الاتفاق المتعلق بغزة ولبنان.
وقال بيان المجلس “كان الأحرى بالمجتمع الدولي ومجلس الأمن الاضطلاع بالمسؤولية في تحديد الطرف المعرقل لتلك الاتفاقات والجهود التي بُذلت للتهدئة وتحقيق السلام الشامل والعادل في المنطقة”.
وعبَّر مجلس النواب عن استغرابه من أولئك الذي يسمون أنفسهم يمنيين ويعلنون عن تبنيهم ضرب واستهداف مطار صنعاء في وقت يعرف فيه الجميع حقيقتهم وأن السعودية هي التي قامت بذلك الفعل الإجرامي الآثم وتتحمل المسؤولية الكاملة جراء ذلك.
وأشاد بيان المجلس، بالحضور المليوني المهيب الذي شهده ميدان السبعين يوم أمس بالعاصمة صنعاء ومختلف الساحات في المحافظات الحرة استجابة لدعوة السيد القائد، بالخروج الجماهيري الواسع وغير المسبوق في “جمعة التحذير والنفير” ردًا على المرتزقة ورفضًا لاستمرار الخنق والإذلال، وتفويضًا للقيادة تفويضاً كاملاً بتنفيذ الخيارات والقرارات التي تحفظ لليمن حقوقه وسيادته وعزته وكرامته.
واعتبر تلك الحشود الجماهيرية، رسالة واضحة للعالم أجمع بأن الشعب اليمني يمتلك كل مقومات الثبات وعوامل النصر لانتزاع كامل حقوقه المشروعة.
