المجرم ترامب يعلن إعادة فرض حصار بحري على إيران
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
13 يوليو 2026مـ – 28 محرم 1448هـ
أعلن الرئيس الأمريكي المجرم، دونالد ترامب، الاثنين، إعادة فرض حصار بحري فوري على إيران.
وقال المجرم ترامب في تدوينة له عبر منصة “تروث سوشيال”، إن “مضيق هرمز مفتوح وسيبقى مفتوحاً، سواء أوافقت إيران أم لا”.
وأوضح المجرم ترامب أن “عملية حصار إيران ستبدأ فوراً”، مبيناً أن هذا الحصار البحري “سيقتصر على منع سفن إيران وعملائها وحلفائها من الدخول أو الخروج، في حين “ستتمتع جميع الدول الأخرى باستخدام عادل ومفتوح وحق الاستخدام للمضيق”.
وزعم في تصريحات سبقت ذلك “وجود اتفاق بين بلاده وإيران قامت الأخيرة بنقضه”، وأن الولايات المتحدة “ستقوم بحراسة مضيق هرمز والسيطرة عليه وتفرض رسوماً مالية مقابل تأمين الممر المائي”.
وفي سياق هذه الإجراءات، أعلن ترامب أن “الولايات المتحدة ستُعرف من الآن فصاعداً باسم حامي مضيق هرمز”.
وأشار إلى أن أميركا “بصفتها هذه، ومن باب الإنصاف، ستتقاضى تعويضاً بنسبة 20% من قيمة جميع الشحنات المنقولة عبر المضيق، بهدف تغطية كل التكاليف اللازمة لتوفير الأمن والسلامة لهذه المنطقة المضطربة من العالم”.
هذا وأكّد مقر “خاتم الأنبياء” اليوم أن إيران لن تسمح مطلقاً للولايات المتحدة بالتدخل في إدارة مضيق هرمز، مؤكداً أن المغامرات الأميركية للتدخل في الإدارة عرّضت أمن المنطقة والتجارة الدولية وعبور ناقلات النفط لخطر جدي.
وأوضح مقر خاتم الأنبياء في بيان، أن تعاون بعض دول المنطقة قد تسبب أيضاً في زيادة خطر اتساع رقعة الحرب في أنحاء المنطقة كافة، مشدداً على أن مسؤولية مظاهر زعزعة الأمن واتساع رقعة الحرب تقع على عاتق أميركا والدول التي تتعاون مع جيش ذلك البلد المجرم.
وكانت هيئة إدارة مضيق هرمز الإيرانية قد أكدت أمس الأحد، أن حركة العبور عبر مضيق هرمز ما زالت معلقة حتى إشعار آخر، مشددة على أن المرور عبر المضيق غير ممكن حالياً، ولن يُسمح بالعبور إلا بعد الحصول على تصريح.
وجاء ذلك عقب اعتداءات أميركية طالت خلال اليومين الماضيين مواقع في بندر عباس وبوشهر وسيريك وقشم وجاسك وكونارك وتشابهار.
واستهدفت منظومات للدفاع الجوي والمراقبة الساحلية، ومواقع للصواريخ والطائرات المسيّرة، ومنشآت بحرية ومينائية، إضافة إلى بنى تحتية مدنية ومرافئ صيد ومناطق قريبة من محطة بوشهر النووية، من دون إصابة المحطة نفسها.
