15 توغلاً للعدو الصهيوني في سوريا خلال 10 أيام

4

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

11 يوليو 2026مـ – 26 محرم 1448هـ

شهدت محافظتا درعا والقنيطرة جنوبي سوريا تصعيداً عسكرياً ملحوظاً من جانب قوات العدو الصهيوني، تمثل في تنفيذ 15 عملية توغل بري خلال الأيام العشرة الأولى من شهر يوليو الجاري، بالتزامن مع عمليات قصف وتحليق مكثف للطائرات المسيّرة والاستطلاعية، في مؤشر على استمرار النشاط العسكري في المناطق الحدودية.

وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم السبت، أن التحركات العسكرية للعدو الصهيوني شملت توغلات برية متكررة داخل الأراضي السورية، وإقامة حواجز عسكرية مؤقتة، وتنفيذ عمليات تفتيش وإطلاق نار في عدد من المناطق، وسط حالة من التوتر المتصاعد في ريفي درعا والقنيطرة.

وبحسب المرصد، نفذت قوات العدو الصهيوني 15 عملية توغل بري خلال الفترة الممتدة من الأول وحتى العاشر من يوليو، بمشاركة نحو 30 آلية عسكرية، بينها ناقلات جند ومدرعات وآليات من نوع “همر”، تركز انتشارها في منطقة حوض اليرموك والقرى المحاذية للجولان السوري المحتل.

وأشار إلى أن هذه التحركات ترافقت مع نشاط جوي مكثف، شمل تحليقاً متواصلاً للطائرات المسيّرة وطائرات الاستطلاع، في إطار عمليات المراقبة والرصد التي تنفذها قوات العدو على امتداد الشريط الحدودي.

وفي المقابل، واصلت قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك “الأندوف” تسيير دورياتها الميدانية في مناطق انتشارها، بالتزامن مع استمرار التحركات العسكرية للعدو الصهيوني، دون ظهور مؤشرات على تراجع وتيرة عملياته في المنطقة.

ويعكس تكثيف عمليات التوغل والانتشار العسكري، مساعي العدو الصهيوني إلى تعزيز حضوره الميداني في جنوب سوريا، وفرض واقع أمني جديد في المناطق المحاذية للجولان السوري المحتل، مستفيداً من حالة الاضطراب التي تشهدها الساحة السورية.

كما تثير هذه التحركات مخاوف متزايدة لدى سكان المناطق الحدودية، في ظل استمرار التوغلات البرية الصهيونية وعمليات الرصد الجوي، واحتمالات اتساع رقعة العمليات العسكرية خلال المرحلة المقبلة، بما قد يؤثر على الأوضاع الأمنية والإنسانية في محافظتي درعا والقنيطرة.