شديد: اعتداءات المغتصبين في الضفة إرهاب منظم وشراكة كاملة مع جيش العدو الصهيوني
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
11 يوليو 2026مـ – 26 محرم 1448هـ
قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس” عبد الرحمن شديد، إن الجرائم التي ينفذها قطعان المغتصبين بحق الفلسطينيين في قرية المغير شرق رام الله وعدد من القرى والبلدات في الضفة الغربية تمثل تصعيداً خطيراً في سياسة الإرهاب المنظم التي ينتهجها العدو الصهيوني، مشدداً على أن تلك الاعتداءات تجري بدعم وحماية مباشرة من جيش الاحتلال.
وأوضح شديد في تصريح اليوم السبت، أن اعتداءات المغتصبين، التي تشمل أعمال النهب والسرقة والتخريب واستهداف الممتلكات وإطلاق الرصاص على المواطنين، بمن فيهم الأطفال، وهو ما يؤكد مدى التنسيق بين جيش العدو الصهيوني وعصابات المستوطنين، بهدف اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه وفرض وقائع جديدة تخدم مشاريع الضم والاستيطان.
وحذر من خطورة التصعيد المتواصل في الضفة الغربية، مؤكداً أن حكومة العدو الصهيوني توفر الغطاء السياسي والأمني للمستوطنين، وتمنحهم حرية تنفيذ اعتداءاتهم بحق القرى الفلسطينية والعبث بأراضي المواطنين وممتلكاتهم، في إطار سياسة ممنهجة تستهدف تهجير الفلسطينيين وتوسيع المشروع الاستيطاني.
وشدد على أن هذه الجرائم لن تحقق أهدافها، ولن تجلب للاحتلال ومستوطنيه سوى مزيداً من الخوف والإخفاق، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني أكثر تمسكاً بأرضه وأقدر على إفشال مخططات الضم والتهجير مهما تصاعدت وتيرة العدوان.
وأشاد القيادي في حركة حماس، بصمود أهالي قرية المغير وسكان المناطق المستهدفة في مختلف محافظات الضفة الغربية، معتبراً أن تمسك المواطنين بمنازلهم وأراضيهم يمثل عنواناً وطنياً للمواجهة، وسداً منيعاً أمام محاولات التهويد والتمدد الاستيطاني التي يسعى الاحتلال إلى فرضها بالقوة.
ودعا جماهير الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية إلى تعزيز التكافل والتلاحم الشعبي، وتفعيل لجان الحماية في القرى والبلدات، وتوسيع الحضور الميداني للتصدي لجرائم المغتصبين، بما يعزز صمود المواطنين ويمنع عزل أي منطقة أو تركها تواجه اعتداءات الاحتلال بشكل منفرد.
وأكد شديد أن جرائم العدو الصهيوني ومستوطنيه لن تنجح في انتزاع الفلسطينيين من أرضهم، مشيراً إلى أن تصاعد العدوان يتطلب تعزيز الوحدة الوطنية والثبات والمواجهة، إلى جانب تحرك عربي وإسلامي ودولي فاعل لوقف انتهاكات الاحتلال، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، والعمل على محاسبة قادة العدو على جرائمهم المتواصلة.
