القائم بأعمال رئيس الوزراء: قررنا كسر الحصار بالقوة وعلى النظام السعودي وأعوانه تحمل نتائج أي حماقة

26

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
10 يوليو 2026مـ – 25 محرم 1448هـ

أكد القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح، أن الشعب اليمني بقيادة قائده العظيم السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، قد قرر كسر الحصار الأمريكي السعودي على اليمن، محذراً تحالف العدوان وعلى رأسه السعودية وأدواتها من مغبة أي حماقة تعترض المسار اليمني التحرري.

جاء ذلك في كلمته التي ألقاها عصر اليوم الجمعة في ميدان السبعين، خلال مسيرة جماهيرية مليونية خرج فيها الشعب اليمني إحياءً لذكرى استشهاد الإمام زيد بن علي عليهما السلام، وتأييداً لخيارات القوات المسلحة اليمنية.

وقال العلامة مفتاح: إن “الشعب اليمني العظيم وقائده المجاهد العظيم والحكيم قرروا كسر الحصار”، مخاطباً العدو بالقول: “هذا قرارٌ لا رجعة عنه”.

وحذّر العلّامة مفتاح كل “من يقف في نصرة حصار شعبنا” مؤكداً أن “عليه تحمّل النتيجة”، مشيراً إلى امتلاك اليمن العديد من خيارات الردع الكفيلة بانتزاع الحقوق.

وأضاف: “نحن بإذن الله عازمون ومصممون على كسر هذا الحصار، وعلى استعادة حقوق شعبنا، وعلى تحرير بلدنا، وعلى تحرير قرارنا السيادي مهما كانت النتائج، ومهما كانت الكلفة، ومهما كانت الأثمان”، مكرراً التحذير: “على من يحاصر شعبنا واعتدى على شعبنا أن يتحمل الثمن، وأن يدفع ثمن عدوانه على شعبنا وعلى أمتنا وعلى حقوقنا وعلى حريتنا وعلى بلادنا”.

وأكد القائم بأعمال رئيس الوزراء أن “أي حماقة سيرتكبها النظام السعودي، ومن يقف وراء النظام السعودي، وأذناب النظام السعودي، أي حماقة يرتكبونها بحق مطاراتنا، وأي طائرة تصل إلى أجوائنا، وبحق شعبنا، سيدفعون ثمنها غالياً، وعليهم أن يدركوا ذلك”.

ونوّه إلى أنه بعد “الحشود العظيمة في كافة الميادين التي خرجت منذ البيان، بيان السيد القائد وبيان القوات المسلحة وبيان التعبئة العامة، والحشود تملأ الساحات، فإن الحصار سيكسر بأمر الله، وعزة الله، وقوة الله، ثم ببطولة شعبنا العظيم ومجاهديه الأبطال في كافة الساحات”.

وباسم الشعب اليمني، زفّ العلّامة مفتاح “الشكر والتقدير للشعب الإيراني العظيم ولقيادته الحكيمة ولكل أبطاله الذين ساهموا معنا في كسر الحصار، وتحدّوا جبروت الطغيان الأمريكي والصهيوني وتهديدات أذنابهم، وجاءوا بطائرتهم، وجاء الطيار البطل وهبط غصباً عنهم ورغماً عن أنوفهم”، معتبراً أن “هذا موقفٌ تُحمد عليه الجمهورية الإسلامية، ولهم منا كل الشكر والتقدير، وقد أكدوا لنا أنهم سيقفون معنا في كسر الحصار الجوي وفي كسر الحصار البحري”.

وتطرق العلامة مفتاح إلى “الملحمة الإنسانية الكبرى التي سجلها الشعب الإيراني العظيم وهو يحضر في ميادين تشييع الإمام الشهيد القائد علي الخامنئي الحسيني، وهو بتلك الروحية السامية والعظيمة والجهادية التي أذهلت العدو وجعلت العدو يعيش في حالة هستيريا واضطراب شديد ويفقد التوازن ويفقد القدرة على التمييز بين الأشياء”.

وكرّر العلامة مفتاح رسائله “من هذا الميدان، ميدان الأبطال والعظماء والشهداء والجرحى وأسر الشهداء والمجاهدين الأبطال، من ميدان نصرة مظلومية غزة ومظلومية الأمة ومظلومية الشعب اليمني، من هذا الميدان المبارك العظيم نقول: قرار كسر الحصار وتحرير أرضنا وحقوقنا لا تراجع عنه. ومن يقف في وجه ذلك عليه أن يتحمل الثمن، وعليه أن يدرك بأنه قد ارتكب جريمة تاريخية نكراء، فإذا أصر على مواصلتها فهو الجاني على نفسه. أما نحن فمطلبنا مطلب حق، ونحن نتولى الله، والله هو ولينا”، مستشهداً بقول الله تعالى: {اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ ۗ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}.

وكان العلامة مفتاح قد أشار في مستهل كلمته إلى أن أبناء شعبنا اليمني العظيم في ميادين العزة والكرامة يسجلون ملاحم العظمة والبطولة والصمود والعزة، ويجسدون للأعداء القوة والبأس والثبات والعزيمة، مضيفاً: “ونحن اليوم في ذكرى استشهاد أحد أعظم رموز هذه الأمة وأبطالها وقادتها وأئمتها، الإمام زيد بن علي عليه السلام، نعيش في هذه الذكرى ونحن بحمد الله على هذا النهج العظيم نقف إلى جانب قضايا أمتنا العادلة بكل إمكانياتنا”.

وعبّر القائم بأعمال رئيس الوزراء عن “الحمد لله الذي شرفنا بأننا وقفنا مع الشعب الفلسطيني المظلوم وخضنا هذه المعركة مع الأمريكي والصهيوني وأذناب الأمريكي والصهيوني، خضناها بحمد الله وكان لنا شرف المساهمة فيها بأرواح أبطالنا الشهداء ودماء جرحانا الأبطال”، مشيراً إلى أن التضحيات التي قدمها شعبنا شرف عظيم منحه الله لشعبنا وهو يسير على هذا النهج العظيم، نهج زيد بن علي الشهيد، الثائر، المجاهد، الصادق، المخلص.

وفيما يلي نصّ الكلمة:

بسم الله الرحمن الرحيم.

الحمد لله رب العالمين، وليّ الصالحين، وناصر المستضعفين، وصلى الله وسلم وبارك على خاتم الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.

يا أبناء شعبنا اليمني العظيم، وأنتم في ميادين العزة والكرامة تسجلون ملاحم العظمة والبطولة والصمود والعزة، وتُرون الأعداء القوة والبأس والثبات والعزيمة. ونحن اليوم في ذكرى استشهاد أحد أعظم رموز هذه الأمة وأبطالها وقادتها وأئمتها، الإمام زيد بن علي عليه السلام، نعيش في هذه الذكرى ونحن بحمد الله على هذا النهج العظيم نقف إلى جانب قضايا أمتنا العادلة بكل إمكانياتنا.

والحمد لله الذي شرفنا بأننا وقفنا مع الشعب الفلسطيني المظلوم وخضنا هذه المعركة مع الأمريكي والصهيوني وأذناب الأمريكي والصهيوني، خضناها بحمد الله وكان لنا شرف المساهمة فيها بأرواح أبطالنا الشهداء ودماء جرحانا الأبطال، وبتضحيات نحمد الله أن الله شرفنا بها سيراً على هذا النهج العظيم، نهج زيد بن علي الشهيد، الثائر، المجاهد، الصادق، المخلص؛ فالحمد لله الذي شرفنا أن نكون على هذا النهج المبارك العظيم.

وقد رأيتم ورأينا الملحمة الإنسانية الكبرى التي سجلها الشعب الإيراني العظيم وهو يحضر في ميادين تشييع الإمام الشهيد القائد علي الخامنئي الحسيني، وهو بتلك الروحية السامية والعظيمة والجهادية التي أذهلت العدو وجعلت العدو يعيش في حالة هستيريا واضطراب شديد ويفقد التوازن ويفقد القدرة على التمييز بين الأشياء. هذا من فضل الله ومن كرم الله أننا نسير على هذا النهج، وأننا نمضي في هذا النهج.

واليوم، وقد قرر الشعب اليمني العظيم وقائده المجاهد العظيم والحكيم، قرروا كسر الحصار، قررنا كسر الحصار.

والحشود العظيمة في كافة الميادين التي خرجت منذ البيان، بيان السيد القائد وبيان القوات المسلحة وبيان التعبئة العامة، والحشود تملأ الساحات، نقول للعدو: هذا قرارٌ لا رجعة عنه.

الحصار سيكسر بأمر الله، وعزة الله، وقوة الله، ثم ببطولة شعبنا العظيم ومجاهديه الأبطالin كافة الساحات. ومن يقف في نصرة حصار شعبنا، عليه أن يتحمل النتيجة.

وباسمكم جميعاً، وباسم شعبنا اليمني العظيم، نزف الشكر والتقدير للشعب الإيراني العظيم ولقيادته الحكيمة ولكل أبطاله الذين ساهموا معنا في كسر الحصار، وتحدّوا جبروت الطغيان الأمريكي والصهيوني وتهديدات أذنابهم، وجاءوا بطائرتهم، وجاء الطيار البطل وهبط غصباً عنهم ورغماً عن أنوفهم. وهذا موقفٌ تُحمد عليه الجمهورية الإسلامية، ولهم منا كل الشكر والتقدير. وقد أكدوا لنا أنهم سيقفون معنا في كسر الحصار الجوي وفي كسر الحصار البحري.

ونحن بإذن الله عازمون ومصممون على كسر هذا الحصار، وعلى استعادة حقوق شعبنا، وعلى تحرير بلدنا، وعلى تحرير قرارنا السيادي مهما كانت النتائج، ومهما كانت الكلفة، ومهما كانت الأثمان. وعلى من يحاصر شعبنا واعتدى على شعبنا أن يتحمل الثمن، وأن يدفع ثمن عدوانه على شعبنا وعلى أمتنا وعلى حقوقنا وعلى حريتنا وعلى بلادنا.

أي حماقة سيرتكبها النظام السعودي، ومن يقف وراء النظام السعودي، وأذناب النظام السعودي، أي حماقة يرتكبونها بحق مطاراتنا، وأي طائرة تصل إلى أجوائنا، وبحق شعبنا، سيدفعون ثمنها غالياً، وعليهم أن يدركوا ذلك.

اليوم ومن هذا الميدان، ميدان الأبطال والعظماء والشهداء والجرحى وأسر الشهداء والمجاهدين الأبطال، من ميدان نصرة مظلومية غزة ومظلومية الأمة ومظلومية الشعب اليمني، من هذا الميدان المبارك العظيم نقول: قرار كسر الحصار وتحرير أرضنا وحقوقنا لا تراجع عنه. ومن يقف في وجه ذلك عليه أن يتحمل الثمن، وعليه أن يدرك بأنه قد ارتكب جريمة تاريخية نكراء، فإذا أصر على مواصلتها فهو الجاني على نفسه. أما نحن فمطلبنا مطلب حق، ونحن نتولى الله، والله هو ولينا؛ {اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ ۗ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}.

والحمد لله رب العالمين، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.